إن كنتم تحتفلون بعيد الأم.. ثمة آخرون يحتفلون أيضاً… تعرفوا على أهم مناسبات 21 مارس

الخليج فايف.. في الوقت الذي تحتفل فيه عدد من دول العالم اليوم بعيد الأم، يوجد احتفالات أخرى تحدث بالتوازي مع هذه المناسبة، وهي احتفالات اختارت يوم 21 مارس / آذار تاريخاً لها ولا علاقة لها بالأمومة أو الأم، ولكن غالبيتنا لا يعرفها.
ويعرض موقع هافينغتون بوست أهم هذه المناسبات وهي:

– اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري
في يوم 21 مارس/آذار عام 1960، أطلقت قوات الشرطة بجنوب إفريقيا النار على متظاهرين سلميين في مدينة “شاربڤيل”، الأمر الذي تسبب بمقتل أكثر من 69 قتيلاً، من بينهم نساء وأطفال.
واندلعت التظاهرات يومها اعتراضاً على قوانين المرور، المفروضة من قبل سلطة الفصل العنصري في البلاد، والتي تحتم على السود وحدهم حمل جوازات مرورٍ للانتقال بين مدن جنوب إفريقيا؛ وذلك بهدف تضييق الخناق على حرية حركتهم.

وتحولت مذبحة شاربڤيل لشرارة مظاهراتٍ عدة اندلعت ضد التمييز، وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1966 يوم الـ211 من مارس يوماً دولياً لمحاربة جميع أشكال التمييز والعنصرية، وتحتفل جنوب إفريقيا بهذه المناسبة كل عام، وهذا العام سيحمل احتفالها شعار “التنميط العنصري والتحريض على الكراهية”، بسبب انتشار مخاوف من تزايد التمييز والتحريض ضد المسلمين والسود والمهاجرين، في أميركا وأوروبا.
– اليوم العالمي للشعر
بدأ الاحتفاء بها اليوم في البداية بشهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، ولاحقاً نظم مجموعة شعراء مهرجان ربيع الثقافة الفلسطينية لمدة أسبوعين في مايو/أيار عام 1997 بفرنسا، ووجهوا في ختام أعمال المهرجان، نداءً لليونسكو بتسمية يومٍ عالمي للشعر، ليحتفل فيه العالم بالشعر قراءةً وكتابة، وبعد ذلك شجع الفكرة مثقفون وشعراء مغاربة في “اللجنة الوطنية المغربية” لتنفيذ الفكرة الفلسطينية، وأعادوا تقديم الطلب لليونسكو، التي قررت عام 1999 اعتبار الـ21 من مارس يوماً عالمياً للشعر، تنظم خلاله الاحتفالات والمهرجانات والمسابقات الشعرية.

 

يوم الأم هو يوم جديد لدى الإيرانيين

– يوم “نوروز” الدولي
ترجع كلمة النوروز، للغة الفارسية وهي مكونة من مقطعين، نو بمعنى جديد، وروز بمعنى يوم، أي اليوم الجديد، وعيد النوروز هو أول يوم في السنة الفارسية، ويصادف يوم الاعتدال الربيعي، وتحديداً يوم 21 مارس.

تحتفل به إيران وبعض مناطق المجاورة، مثل أفغانستان وباكستان وتركيا، وهو أكبر الأعياد القومية الفارسية، ويحتفلون فيه بارتداء الملابس الملونة المبهجة، وتناول العديد من الأطعمة، والقيام ببعض الطقوس التي يعود بعضها إلى الديانة المجوسية.
ويرجع تاريخ الاحتفال به إلى المجوس، إذ تتحدث الروايات أن الملك المجوسي “جمشيد” كان يرتحل في العالم، ويوم وصل إلى أذربيجان أمر بنصب عرشٍ له، وصادف جلوسه عليه سطوع الشمس وانعكاس نورها على التاج والعرش؛ فاستبشر الناس بالخير واعتبروا ذلك إشارة للاحتفال وتخليد اليوم.

وظلت عادة الاحتفال بهذا اليوم حتى بعد الفتح الإسلامي ملازمة لبلاد فارس، والعرب يطلقون على هذا اليوم اسم “النيروز”، مثلما نجده في لسان العرب.

 

مرضى الداون يحتفلون بيوم الأم أيضاً

 

– اليوم العالمي لمتلازمة داون
في ديسمبر/كانون الأول عام 2011، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، للمرة الأولى تسمية الـ21 من مارس يوماً عالمياً لمتلازمة داون، وذلك ابتداءً من عام 2012، ودعت الدول والمنظمات إلى الاحتفال بهذا اليوم، وتوعية الجماهير بهذه المتلازمة، وضرورة دمج أصحابها في الحياة العامة والأنشطة كافة.

ويقدر عدد المصابين بمتلازمة داون بـ1 في كل 1000 تقريباً، من الولادات الحية، وفقاً لأحدث تقرير للأمم المتحدة.

 

– اليوم العالمي للغابات والأشجار
وبعيداً أيضاً عن احتفالات الأم، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 ديسمبر/كانون الأول عام 2012، قراراً بتسمية الـ21 من مارس/آذار، يوماً عالمياً للغاباتِ والأشجار، وذلك ابتداءً من عام 2013.

وركزت الجمعية العامة على أهمية الغابات والأشجار في التنمية المستدامة في قرارها، والحفاظ على توازن البيئة والأمن الغذائي، وتتضمن فعاليات هذا الاحتفال، تشجيع زراعة الأشجار الكبيرة، والعناية بالغابات الموجودة، وتشجيع الأنشطة المتعلقة بها كافة.