بعد تصديق الرئيس السيسي..السعودية تضع حجر الأساس لأول مشاريعها على تيران وصنافير الأسبوع المقبل

الخليج فايف….حدث عظيم سوف تشهد المملكة العربية السعودية خلال الأسبوع القادم، وخاصة بعد أن تم التصديق بشكل نهائي على أن جزيرتي تيران وصنافير تتبع السيادة السعودية، حيث يستعد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للتوجه إلى جزيرتي تيران وصنافير لإقامة مراسم رفع العلم السعودي عليها.

 

الأسبوع المقبل….السعودية تضع حجر الأساس لأول مشاريعها على تيران وصنافير

وتأتي تلك الخطوة “رفع العلم السعودي”  كخطوة تمهيدية لإقامة أول المشاريع السعودية على الجزيرتي ، والمشروع السعودي الأول هو مشروع جسر الملك سلمان الذي سيربط الشقيتين مصر والسعودية.

 

المملكةالسعودية تعلن عن إقامة أول مشاريعها على تيران وصنافير

هذا ونقلا عن مصدر مطلع، صرح بأن العاهل السعودي سوف يقوم غداً السبت الموافق 1 يوليو 2017 بجولة تفقدية مدتها 12 يوماً ، وسيمر خلالها على جزيرتي تيران وصنافير لرفع علم السعودية عليها، وذلك تمهيداً لإقامة أول المشاريع السعودية عليها.

مشروع جسر الملك سلمان، وهو أول مشروع سعودي على تيران وصنافير، وسوف يتم بدء العمل فيه خلال الأشهر القليلة القادمة، ويربط تلك الجسر بين جمهورية مصر العربية و المملكة العربية السعودية، والجدير بالذكر، أنه سوف يسهم بشكل كبير في تسهيل حركة النقل والمواصلات بين الشقيقتين.

وفي نفس السياق، فمشروع  جسر الملك سلمان، يعتبر من أهم المشروعات الاستثمارية على المدى البعيد والتي تسهم بشكل كبير في تقوية العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين السعودية ومصر.

والجدير بالذكر، أن خادم الحرمين الشريفين كان قد صرح في وقد سابق ، أن العمل على الجسر سوف يبدأ قبل حلول عام 2020، مشيراً بأن العمل في تلك المشروع سوف يستمر نحو 5 إلى 7 سنوات متتالية.

عاااجل :مجلس التعاون المصري الخليجي يعلن عن مفاجأة كبرى

الخليج فايف…أعلن عضو مجلس الأعمال “المصري ــ السعودي”، حسين شبكشي، إن العلاقة بين جمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، علاقة راسخة وقوية، على الرغم من أصابتها بحالة من التوتر خلال الفترة الماضية.

كما أشار شبكشي، إلى أن جسر الملك سلمان الذي يبلغ تكلفة إنشائه من 5 إلى 7 مليارات دولار، سوف يكون تكريساً للعلاقة بين البلدين.

 

مجلس التعاون المصري الخليجي.. يعلن عن مفاجأة كبرى

ومن خلال تصريحاته، أضاف شبكشي،أن أهم أوجه إبراز  قوة وراسخة العلاقة المصرية السعودية ، ستكون في الملف الاقتصادي الذي يشمل بناء الثقة ومد الجسور في السياسات والتشريعات والفرص الاستثمارية.

مؤكداً على أن هذا المشروع يفتح المجال لأن تتحول هذه العلاقة إلى علاقة تفاضلية، وأن يكون هناك أفضلية لشركات البلدين في المشاريع المطروحة، بجانب حوافز تشجيعية للمستثمرين من البلدين الشقيقين.

ومن جانبه، أشار عضو جلس الأعمال المصري السعودي ـــ حسين شبكشي ـــإلى أن هناك فرصا تشجيعية جديدة سوف يتم الإعلان عنها قريبا لتكريس أهمية العلاقة، ومن ضمنها المشروع العملاق جسر الملك سلمان، الذي سوف يكون نقطة تحول في الاقتصاد الخدمي اللوجيستي بالبلدين

ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة إنشاء الجسر من 5 إلى 7 مليارات دولار، وتستغرق فترة إنشائه 5 سنوات، ويُزيد حجم التجارة السنوي لـ200 مليون دولار.

مشروع جسر الملك سلمان

هو مشروع إنشاء جسر بري يربط بين مصر  والمملكة السعودية، ويسمح بمرور السيارات، بجانب  سكة قطار لنقل البضائع والركاب.

ويربط جسر الملك سلمان  بين شمال غرب السعودية في منطقة تبوك الواقعة على البحر الأحمر بمحافظة جنوب سيناء في شمال شرق مصر، وماراً بمدينة شرم الشيخ المصرية.