مثنى السويدان ذهب ضحية موافقة ولي الأمر… قصة وفاة طفل مُنع من السفر للعلاج

الخليج فايف.. أمس الجمعة انتهت معاناة الطفل مثنى السويدان ، الذي أثار الشارع السعودي في الفترة الماضي وحرك الكثيرين الذي تعاطفوا مع قصته ومرضه الذي تدهور بسبب منع والدته من السفر لعلاجه في الخارج، نظراً لوجود نظام ولي الأمر.

وتقول والدة الطفل إنها لم عجزت عن نقل ابنها للعلاج في الخارج بعد رفض أحد القضاة منحها حكماً بإسقاط شرط موافقة ولي الأمر لأن زوجها المسجون بقضية أمنية رفض سفرها.

القصة انتهت بوفاة الطفل مريض سرطان الدماغ، وشارك عدد من محبيه في الصلاة على جثمانه بالمسجد النبوي الشريف يوم أمس الجمعة، وفي دفنه بمقبرة البقيع بالمدينة المنورة.

مأساة مثنى السويدان انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية في الفترة السابقة، وقد ربطوا بين تدهور صحته ومنع والدته من السفر لعلاجه في الخارج، فضلاً عن توقف الفريق الطبي المسؤول عنه عن تقديم العلاج له، وكانت والدته فاطمة الدوسري أثارت قبل أيام خلال ظهورها في برنامج “ياهلا” على قناة “روتانا خليجية” تعاطفاً شعبياً كبيراً، وقالت يومها إن الأطباء في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ووضعوا ابنها على حالة (منع الإسعاف الطارئ والإنعاش القلبي في حال توقف القلب أو الرئة) بسبب عدم توفر أسرة كافية، وليأسهم من شفائه.

وكتبت والدة مثنى السويدان وهي أخصائية إسعاف في إحدى مستشفيات المملكة، سلسلة تغريدات على حسابها في تويتر بعد وفاة ابنها “أتقبل التهنئة أن شرفني الله بأن اتخذ ابني المثنى شهيداً مبطوناً بالسرطان، ولايوجد عزاء سوى التهنئة، بهذا الشرف العظيم”.

ثم أضافت في تغريدة ثانية أرفقتها بصور لابنها مكفناً وكتبت “الحمدلله الذي بلغني أن أدفن حبيبي #المثنى_السويدان في البقيع مع الصحابة رضي الله عنهم كما يحب ابني”.