عااجل : السفارة السعودية تطلق تحذيرا لمواطنيها في هذا البلد

الخليج فايف …تحذيرا … قامت سفارة المملكة العربية السعودية  في دولة الفلبين صباح اليوم ، بإطلاق تنبيهات  وصفتها بأنها عاجلة وهامة جدا ، ودعت السفارة كافة السعوديين الموجودين بالفلبين ، إلى أن يتجنبوا التواجد في الأماكن العامة ، ودعتهم إلي أن يأخذوا المزيد من الحيطة والحذر  عند  تواجدهم في الأماكن المزدحمة ،  وذلك نظرا للظروف الأمنية في الوقت الراهن ، وزيادة احتمال استهداف السياح الأجانب ليس في الفلبين فقط ، ولكن على مستوى العالم .

السفارة السعودية تطلق تحذيرا  :

والتفاصيل نوردها فيما يلي :

أصدرت سفارة المملكة السعودية هذا البيان صباح اليوم الخميس 29 يونيو 2017 : نظراً للظروف الأمنية الراهنة في منطقة كمراوي جنوب الفلبين، والأحداث المتتالية والتهديدات باحتمال تضرر مناطق أخرى في الفلبين من قبل الجماعات الإرهابية واستهداف السياح الأجانب، توصي السفارة مواطنيها الأعزاء الموجودين في الفلبين بتجنّب الأماكن العامة، وأخذ الحيطة والحذر والتصرف بهدوء، والتواصل مع السفارة عبر هاتف الطوارئ على مدار الساعة.

العمليات الإرهابية تجتاح العالم

ويذكر أنه منذ بضعة أسابيع  قامت قوات الأمن في بلجيكا بإحباط عملية إرهابية ، وتم قتل منفذ الهجوم والذي كان يرتدي حزاما ناسفا ، وذلك عقب حدوث انفجار بسيط في محطة القطارات المركزية في بروكسل .

وقد أكدت الشرطة البلجيكية أن الموقف تحت السيطرة ، وقالت أنه لا يوجد أي ضحايا جراء الانفجار ، وقامت الشرطة بإخلاء المحطة على نحو عاجل ، كما قامت بإخلاء ساحة غراند بالاس ومنعت أس شخص من الاقتراب منها ، وهي ساحة سياحية شهيرة تقع بالقرب من محطة القطارات المركزية في بروكسل .

وقد قامت قوات الشرطة عقب وقوع الانفجار بإيقاف حركة القطارات تماما في المحطة المركزية للقطارات ، وانتشرت قوات الأمن والشرطة في كافة الطرق التي تؤدي إلى محطات القطار ، وأصبح وسط المدينة منطقة معزولة تماما .

هذا ولا تزال قوات الأمن البلجيكية تقوم بفحص كافة الطرق المؤدية إلى القطارات للتأكد من عدم وجود أي عبوات ناسفة أو أشخاصا مشتبه بهم .

 

سعودي يلتقي بعائلته الفلبينية بعد عشرين سنة من الفراق ..قصة من الخيال

الخليج فايف.. عرض برنامج الثامنة قصة غريبة لشاب سعودي تمكن من الالتقاء ببقية أفراد عائلته الموجودين في الفلبين بعد انقطاع دام لأكثر من عشرين سنة.

 

 

وفي التفاصيل، تحدث شاب سعودي واسمه أنور، عن رحلة بحث عن أمه وأخته مستعيناً بمسؤول في “رعاية الأيتام في أفريقيا وآسيا” يدعى على الغامدي، وحاول بالتعاون معه الوصول لعنوان أمه التي اكتشف أنها توفيت في الفلبين وبقل له أخته، اللتين لم يرَهما ولم يعرف عنها شيئاً منذ 20 عاماً.

 

 

وأشار أنور إلى أن جدته لوالده أخبرته حينما كان عمره 24 سنة عن وجود أخت له تعيش في الفلبين مع أمه، وأوصته قبل وفاتها بإعادة أخته إلى المملكة، ‏واستغرقت عملية البحث عن عنوان أمه وأخته لأكثر من سنة و9 شهور، استعان خلالها بالسفارة السعودية في الفلبين وبعقد الزواج الموثق من دولة الأم الفلبين، وتمكنوا أخيراً وبالتعاون مع فريق تطوعي، من الحصول على عنوان والدة أنور، وذهبوا إلى هناك لكنهم عرفوا أنها ماتت، ولم يجد إلا أخته، “هدى”.

 

وأوضح أن الأخت عندها ابنة أطلقت عليها اسم أخيها، كي لا تنساه، وهي تعيش في حالة فقر وعوز كبيرين، وقالت له إنه يكفيها مجيئه من المملكة، وأن ترى أخاها بعد كل هذه النوات، متوقعة أن يساعدها بتحقيق أشياء كثيرة، كمواصلة دراستها، والذهاب للعمرة والحج.
وتحدثت الأخت هدى عبر الأقمار الصناعية من الفلبين، موضحة أنها ومذ كانت صغير عرفت أن لها أخا وأن والدها مقيم في السعودية، وأضافت أن أول مرة تحدث معها أخوها عبر الهاتف كانت سعيدة وحزينة في الوقت نفسه، وتمنت أن تراه، وأن يحضر إليها إلى الفلبين.
وذكرت زينب وهي خالة أنور أنها تولت تربية هدى بعد وفاة أمها، وإنها حينما جاءت للمملكة كي تعمل منذ 15 سنة، بحثت عن الابن أنور في حي البوادي، وسألت عنه كل من تعرفه من سكان الحي، واكتشفت حينها أن اسمه أنور، في حين أن أمه رحمها الله كانت تطلق عليه اسم “نور”.

تعرفوا على عدد المتهمين بالقضايا الأمنية في المملكة… السعوديون في رأس القائمة والفلبينين في آخرها

الخليج فايف… بتهم تتعلق بقضايا أمنية، اعتقلت السلطات السعودية 46 متهماً في قضايا أمنية، بدأت التحقق معهم، وذلك منذ مطلع شهر جمادى الأولى وحتى 17 منه، ويضم هذا الرقم 30 سعودياً وسبعة سوريين وسودانيان وفلبيني، بالإضافة إلى ستة يمنيين.

وتكشف الأرقام التي نقلتها جريدة عكاظ، أن عدد الموقوفين من حاملي الجنسية السودانية شهد ارتفاعاً خلال الأشهر العشرة الماضية، اذ بلغ عددهم 30 موقوفاً حُكم على إثنين منهما، وهما يقضيان محكوميتهما، كما لا يزال ثلاثة من الموقوفين يخضعون للاستئناف بعد الحكم المبدئي عليهم، بالإضافة لاستكمال إجراءات ملفات أربعة متهمين بهدف إحالتهم للادعاء وتنفيذ ما يصدر بحقهم، وتتابع الجريدة بأنه تم إحالة ملفين آخرين لهيئة التحقيق والادعاء العام ويوجد 19 متهماً رهن التحقيق.

وبالنسبة لحملة الجنسية الفلبينية فقد تم توقيف أربعة أشخاص أولهم كان بتاريخ 1436/12/18 وآخرهم يوم 1438/5/2، ثلاثة لا يزالون رهن التحقيق وجرى استكمال إجراءات ملف الرابع لإحالته للادعاء.

أما حاملي الجنسية السورية فبلغ عدد الموقوفين منهم 222 متهماً، بينهم 58 متهماً موقوف منذ بداية العام الحالي 1438، ويتم استكمال ملفات 20 متهماً لإحالتها إلى الادعاء، كما تمت إحالة 13 متهماً إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، وسُلم ملف متهم إلى المحكمة والحكم على تسعة متهمين يخضعون حالياً للاستئناف، ويضاف إلى ذلك وجود ثلاثة متهمين حُكم عليهم نهائياً، ومتهمان لاتزال المحكمة الجزائية المتخصصة تحكم في أمرهما.

وعن الموقوفين من الجنسية اليمنية، كشفت الأرقام أن السلطات أوقفت 42 متهماً خلال العام الحالي ليصبح عدد المتهمين من الجنسية اليمنية بالقضايا الأمنية 275 متهماً، حُكم على 23 منهم، وتتابع إجراءات إحالة 24 للادعاء العام، كما تمت إحالة 27 متهماً إلى هيئة التحقيق ويخضع 35 متهماً للاستئناف بعد الحكم عليهم، بالإضافة لوجود خمس قضايا لمتهمين جار النظر فيها بالقضاء.

فيما ارتفع عدد المتهمين السعوديين في قضايا أمنية إلى 4273 موقوفاً منهم 233 موقوفاً في العام الحالي جميعهم لا يزالون رهن التحقيق.