هذا ما فعلته البطاقة الخضراء بالسعوديين… خمسة مخاوف أشعلت تويتر وأقلقت المواطنين

الخليج فايف.. لم تمر إشاعة إصدار البطاقة الخضراء في السعودية بسلام، لأن المواطنين كان عندهم الكثير من المخاوف والشكوك، وللحديث عنها دشنوا هاشتاغين على تويتر وهما #الشعب_ضد_البطاقة_الخضراء و#باعوك_يا_وطن_بتراب_الدراهم، وأكدت تعليقات الغالبية أن المجتمع السعودي لا يشبه أمريكا، التي تسمح بنظام إقامتها الدائمة Green Card، وفي حال تطبيقها ستعكس أضرار اجتماعية وأمنية واقتصادية على البلاد.

وبدأ هذا النقاش الالكتروني بعد أن تناقلت الشبكات الاجتماعية وثيقة زعم ناشروها أنها تضم تفاصيل وتطبيقات “البطاقة الخضراء”؛ وقد تضمنت 14 امتيازاً، ومنها أنه توجب على الراغبين في الحصول عليها دفع 14 ألف و200 ريال سنوياً.

ولي ولي العهد أول من تحدث عن مشروع البطاقة الخضراء

الجدير ذكره أن مشروع البطاقة الخضراء أعلنه في وقت سابق ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في “رؤية 2030”، أما آخر حديث رسمي عنه فيعود إلى أبريل/نيسان 2016 حينها تحدث الأمير محمد بن سلمان عن خطته المستقبلية ضمن لقاء تلفزيوني، كما لم تقوم الحكومة أي تعليق حتى الآن حول الوثيقة المسربة.
ورصد موقع هافينغتون بوست وجود خمسة أسباب دارت حولها تعليقات المغردين عبر تويتر والرافضين لهذه الميزة، وكان على رأسها الخوف على الهوية السعودية، وتشكيلة مجتمعه والخوف على التركيبة السكانية التي قد يصيبها التغير.

كما تحدث آخرون عن مخاوفهم على أمن الوطن، في حال ازداد عدد الوافدين إلى المملكة، لاسيما وأن السعودية تعيش ظرف حرج إثر اشتعال الحرب في اليمن، وكان السبب الثالث لمخاوفهم، القلق على خصوصية السعودية، إذ اعتبر بعض المواطنين أن للسعودية طبيعة خاصة، متمثلة بوجود الحرمين الشريفين، ثقافة شعبها الخاصة.
وتابع الموقع بأن الكثير من المغردين شكك بكفائة الوافدين، وبالإضافة التي يمكن أن يقدموها للسعودية ولا يستطيع المواطنين تقديمها، وأخيراً دارت المخاوف حول تمييز الوافدين على أبناء البلد، أو منحهم حقوقاً لا يرى المغردون أنهم يستحقونها، حتى أنهم اعتبروها بمثابة سرقة للموارد الوطنية الخاصة بهم.