يؤدي إلى الموت المفاجئ بعد 4 أيام .. عطر سام انتشر في هذه الدولة العربية.. وسط ترقب وذعر الدول العربية الأخرى

الخليج فايف.. عطر سام يؤدي إلى الوفاة، قامت لجنة جزائرية رفيعة المستوي بإجراء تحقيقات أمنية موسعة بعد تعدد وفيات مواطنين بصورة مفاجئة في عدد من المحافظات والقري، ليتضح أن السبب وراء ذلك هو استعمال عطور سامة من ماركة رولاكس يتم تداولها في نطاق واسع بالسوق المحلية.

 

وقد نقلت مصادر أمنية مطلعة بأنه يشرف على التحقيق ضباط كبار من الاستخبارات ومصالح أمنية تابعة إلى قطاع الصحة العسكرية، مشيرة بأنه يجري حالياً التعرف على مصدر توزيع هذه العطور التي دخلت الأراضي الجزائرية بصورة غير مشروعة وفقاً للتقديرات الأولية.

 

وتابعت المصادر بأنه جرى توزيع فرق أمنية في مختلف محافظات الجزائر من أجل فحص عينات من العطور المسمومة والتي اتضح بإنه تؤدي إلى الموت المفاجئ لمستعمليها في غضون 3 إلى 4 أيام على أقصى تقدير، مشيرة أن لا يظهر مفعول العطر مباشرة بعد رشه على أطراف الجسم بل يكون تأثيره متأخر  في غضون ثلاثة أو أربعة أيام فيكون الموت مفاجئاً بحيث لا يلاحظ الأطباء ولا أهالي الضحايا إلى ذلك.

 

ومن جانبها دعت وزارة الدفاع الجزائري كافة المواطنين بعدم اقتناء هذا العطر وأيضاً التوقف عن استعمالة بشكل نهائي، مشددة على اتباع الهدوء أثناء عملية المنع وذلك لعدم نشر الخوف والذعر بين المواطنين الذين يكونون قد استعملوا هذا العطر في وقت سابق.

 

وتقوم وزارة الدفاع الجزائرية الآن بتبادل التحذيرات مع نظيراتها في البلدان العربية كالكويت والأردن والسودان والعراق ولبنان وتونس ومصر والبحرين.

 

الجزائر تستدين رسمياً من البنك الأفريقي 900 مليار أورو

الخليج فايف، الجزائر تستدين رسمياً من البنك الأفريقي 900 مليار أورو وذلك بهدف المساعدة في تحقيق برنامج دعم التنافسية الصناعية والتي تعتمد عليه الدولة في تنويع إقتصادها .ومن الجدير بالذكر أن البنك قد أصدر بيان وقام بنشره عبر موقعه الرسمي الألكتروني أفاد بموافقة مجلس إدراة البنك على منح القرض للجزائر وذلك نظراً لأنها تحتاج إلى إنتهاج برنامج إقتصادي حاسم حتي تستطيع من خلاله ضبط الأوضاع المالية للبلاد  عن طريق تحسين تعبئة الإيرادات بالإضافة إلى ترشيد النفقات .

 

البنك الأفريقي

ومن الجدير بالذكر أن البنك الأفريقي قد أوضح بأن الجزائر لجأت إلى طلب القرض نتيجة لإنخفاض أسعار النقط، وهو ما دفع الحكومة إلى تطبيق سياسة إقتصادية صارمة تعتمد علي التحكم في الميزانية وعلى دعمها أيضاً وذلك من خلال استغلالها لكافة الموارد المتاحة مع ضرورة ترشيح النفقات .

هذا كما أشار البنك إلى أن برنامج الجزائر لدعم التنافسية الصناعية يأتي من ضمن النموذج الإقتصادي الجديد والذي يمتد ما بين 2016 وحتي2030 والذي قامت بإعتماده الحكومة الجزائرية منذ أشهر قليلة مضت .

الجزائر تستدين رسمياً

وتجب الإشارة بأن الجزائر لم تستدين منذ عام 2008 وهو العام الذي سددت فيه جميع ديونها الخارجية ونظراً لأنها الأن تمر بظروف عصيبة بالإضافة إلى إنخفاض أسعار النفط اضطرت للأستدانة مرة أخري و  تطلب قرض من البنك الأفريقي ولذلك يعد هذا القرض هو القرض الأول لها منذ سنوات عديدة مضت .

هذا وقد أسندت الحكومة الجزائرية طلبها للقرض من الأفريقي إلى عدد من الأسباب أولها هو إنخفاض الدخل النفطي إلى نحو ثلثين ما بين عامي 2014و 2015 ، بالإضافة إلى تراجع الأحتياطي النقدي من العملة الصعبة ، وتفاقم حاد في ميزانية الدولة بجانب عدم استطاعتها علي الاستمرار في انجاز مشاريع البنية التحتية في الدولة .

كما قد دعا ـ على حداد ـ رئيس منتدي رؤساء المؤسسات الحكومة الجزائرية للجوء إلى طلب قرض من الخارج وقد أشار حداد بأن الاستدانة شيء عادي للدول وأنه يدعم هذا المسعي  ولكن بالطبع لابد أن تكون الاستدانة سوف توجه لاستثمارات إيجابية .