الوجه الآخر لألعاب الأطفال. دمية جاسوسة تنقل المعلومات إلى جهات استخبارية

الخليج فايف:الوجه الآخر لألعاب الأطفال ، تعتبر الألعاب من أهم مصادر إدخال البهجة والسرور والفرح للأطفال ولكن في الفترة الأخيرة قد تحولت الألعاب إلى سلاح ذو حدين في ظل التكنولوجيا بمعني إنه يمكنها أن تصبح جاسوسًا ينقل المعلومات إلى جهات استخبارية .

 

الوجه الآخر لألعاب الأطفال ” ماي فريند كايلا وآي-كيو”

وقدجاء ذلك بعد أن قامت جمعيات أوروبية وأميركية مدافعة عن حقوق المستهلكين بتوجيه تحذير من  بعض الألعاب الموصولة بالإنترنت لأنها تتحول إلى جواسيس  يمكن التحكم بها عن بعد من خلال هاتف محمول .

 ومن أبرز الألعاب التي تتعلق بخصوصية الأفراد هي ماي فريند كايلا وآي-كيو حيث يتطلب تشغيلهما استخدام تطبيق عبر هاتف أو جهاز لوحي وهما من إنتاج مجموعة جينيسيس تويز حيث إنها تعد الشركة الأولى عالميًا في الألعاب الموصولة ومقرها  في مدينة هونغ كونغ.

وعلى خلفية تجسس الألعاب لنقل المعلومات يطرح الأطفال مجموعة من الأسئلة البسيطة على هذه الدمى وبالتالي ترد عليهم ولكنها تحمل كل المحادثات بصورة مشفرة على الخادم .

احذروا الدمية الجاسوسة.. تنقل المعلومات إلى جهات استخبارية
دمية جاسوسة” ماي فريند كايلا وآي-كيو”

وقد وأوضحت أيضا الجمعية الأوروبية للدفاع عن المستهلكين إن كل كلمة يتلفظ بها الطفل يتم تحويلها على الفور إلى إلى شركة نويانس كومونيكيشنز المتخصصة بتكنولوجيا التعرف على الصوت.

وفي هذا السياق كشفت دراسة للهيئة النرويجية المستقلة لحماية المستهلكين حول شكاوى الجمعيات المختلفة من طريقة  كايلا وآي-كيو حيث إنها تشبه سماعات بلوتوث مما يجعلها عرضة للاستغلال ، وقد شملت هذه الدراسة على لعبة ثالثة وهي هيلو باربي

ومن جانبه أوضح فين ميرسشتاد المسئول في دائرة الخدمات الرقمية في المجلس النرويجي للمستهلكين إنه من السهل أن يقوم أي شخص بالاتصال بالدمية حيث يمكن أن يتصل خلالها ويستمع إلي كل ما يقولونه الناس ، وأكد إنه قد تم إبلاغ صناع هذه الألعاب قبل سنتين لأنها تعتبر مسألة أمن وسلامة .

لذلك قدمت أربع جمعيات أمريكية شكوى إلى اللجنة الفدرالية للتجارة ضد شركتي جينيسيس تويز ونويانس كومونيكيشنز التي تقوم باستخدام البيانات التي تقوم بجمعها من أجل تحسن سلعها وتبيع تكنولوجياتها إلى وكالات عسكرية واستخبارات أمنية .

كما سوف ترفع 18 جمعية دفاع عن حقوق المستهلكين شكاوي بخصوص هذا الموضوع في 15 دولة أوربية والولايات المتحدة .