إحذر ادمان الانترنت و العاب الكمبيوتر عند الاطفال كالخمور والتدخين !!

اذا كان لديك اطفال وتعانى معهم من مشكلة ادمان الانترنت والعاب الكمبيوتر بالتأكيد هذا المقال يهمك  …

ادمان الانترنت و العاب الكمبيوتر عند الاطفال
ادمان الانترنت و العاب الكمبيوتر عند الاطفال

مع التطور المهول فى الحياة من حولنا يبقى لنا دائما الاصطدام دائما بدراسات غريبة وسلوكيات غير اعتيادية فى سلوك الاطفال والشباب وحتى الكبار ايضا، الامر الذى يجعل اساتذة علم الاجتماع حول العالم يعكفون على تسليط الضوء على تلك الدراسات وعرض النتائج الصادمة لتكون بمنتهى الوضوح امام مستخدمى هذه التقنيات الحديثة، وهنا نعرض لكم دراسة يجب ان ينتبه لها كل اب وام ، لانها ستشعركم بالخوف على اولادكم وبناتكم الذين يمضون اغلب وقتهم فى غرفهم وعلى شاشات الكمبيوتر اللوحى او اجهزة الكمبيوتر الشخصية، لانه ادمان. العاب الفيديو جيم او العاب الانترنت قد يصل لحد تأثير سلبى على حياتهم تماما كما لو كانوا مدمنى خمور او مدمنى مخدرات او مدمنى لعب القمار ايضا ، فالأمر يتحول من كونه امر عادى ان يلعب الأولاد على الكمبيوتر الى حد الادمان وعدم القدرة على التواصل مع المجتمع من حولهم، ويجب على الاباء والامهات الانتباه لتلك العلامات، ومتابعة اولادهم وتخصيص وقت محدد خلال اليوم يقضيه اولادهم فى لعب تلك الالعاب، ومحاولة ايجاد وسائل تعزز من تنمية قدراتهم وصقل شخصياتهم واعطائهم مساحة من التواصل مع من حولهم من الاهل والاصدقاء وعدم تركهم لاوقات طويلة امام الكمبيوتر ظنا منهم انهم لا يحدث لهم اى ضرر، بل ان الافراط فى كل شئ ينقلب ضده فى كل الاحيان.
وللعلم ان الكثير من الاباء لجأوا للحصول على حبوب منومة لأولادهم لانهم يجدون صعوبة فى النوم فى ساعات الليل المتأخرة مما يؤثر سلبا على تواجدهم فى المدارس ومشاركتهم وتفاعلهم مع البيئة المحيطة من حولهم، وهذا من اسوء تأثيرات ادمان العاب الفيديو جيم اون لاين الامر الذى يجعل ان مدمنى تلك الالعاب يحكى لنا عن تجربته السيئة مع هذا النوع من الادمان، بانه بدأ الامر عندما كان فى 15 من عمره واصبح يمضى اغلب ساعات النهار وكثير من ساعات الليل يختلسها بعيدا عن نظر اهله ليكمل اللعبة التى بدأها ويكمل المنافسة الافتراضية التى نصبها لنفسه، وانه حتى وبعد تخرجه اصبح يعانى بانه لا يستطيع الالتزام بوظيفة بسبب ادمانه لتلك الالعاب وهو اكد بنفسه ان ادمانه سيئ كمن يدمن الخمور او التدخين، وهو يؤكد الان وهو فى طريقه الى الشفاء ويبلغ من العمر 27 عام ان هذا العالم من الالعاب لا يعود بالنفع على الشخص كما انه لا يمده بأى مهارات تؤهله للعمل او التواصل المجتمعى مع من حوله.

فانتبه على طفلك واحميه من ادمان الانترنت والعاب الكمبيوتر بتوفير بدائل تساعده على تنمية قدراته ومهارته .