المحكمة المصرية ترد رداً قاسياً لكل من تسول له نفسه ويعترض على هذا القرار !

الخليج فايف – قامت المحكمة المصرية بمعاقبة 13 معارض قام بالمعارضة على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية وذلك فقد حكمت المحكمة بالحبس لمدة عامين وذلك بسبب تظاهرهم بدون أي تصريحات وقاموا بمخالفة القانون .

 

تم إعلان أن جزيرتي تيران وصنافير ضمن المياه الإقليمية السعودية ، أما عن ال 13 معارضاً فقد تم صدور حكم ضدهم بالحبس عامين وذلك بسبب تظاهرهم بدون تصريحات وقاموا بتعطيل مصالح الدولة والشعب منها تعطيل المواصلات العامة بسبب تظاهرهم .

 

وقد أصدرت محكمة الجنح بمحافظة الأسكندرية حكم غيابي على 13معارضاً الذين قاموا بالتظاهر في 25 إبريل الماضي بمنطقة محرم بك بالإسكندرية, فقد كان شعار معارضتهم “جمعة الأرض” التي دعا إليها المعارضون في مختلف أنحاء القاهرة والمحافظات.

 

وأصرت المحكمة  على موقفها بحضور المتهمين أنفسهم إلى المحكمة وقد قال محامو المتهمين الذين يقومون بالدفاع في تقديم تصريحات بمقر محكمة الجنح بالأسكندرية أن هيئة المحكمة قامت برفض حضور المتهمين الذين قاموا بالمعارضة على اتفاقية جزيرتي تيران وصنافير, وذلك بالرغم من وجود توكيلات رسمية لهم من قبل المتهمين، فقد جاء الحكم غيابياً عن المتهمين ال 13 وذلك بعد أن تم القبض على الكثير من الشباب أثناء تظاهرهم من قبل قوات الأمن , فقد تم توجيه عدة تهم في الوقت نفسه الذي أعلنت فيه محكمة الاستئناف على الحكم كونه.

 
فقد أصدر القضاء المصري حكم نهائي في 16 يناير الماضي , بأنه قام برفض اتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية بعد صراع سياسي وقضائي بين المعارضيين المصريين وبين الحكومة.

 

بشرى سارة…………. بوادر جديدة للصلح بين المملكة العربية السعودية ومصر

الخليج فايف..كشف وكيل مجلس الدفاع الوطني الأسبق وخبير العلاقات العربية اللواء عبدالحليم محجوب بأن هناك مساعي إماراتية- كويتية لعودة الأجواء مرة أخرى بين القاهرة والرياض وحل الأزمة القائمة بينهم، ويأتي هذا مع التداعيات الجديدة التي يشهدها العالم خاصة منذ تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة.

ومن جانبه أوضح محجوب أن القرارات الجديدة التي اتخذتها الإدارة الامريكية في الفترة الاخيرة والتي من ضمنها منع رعايا 7 دول إسلامية من دخول أراضي الولايات المتحدة، تسببت في انتشار حالة من الذعر والخوف في بعض الدول وخاصة دول الخليج.

وتابع اللواء محجوب أن هذه القرارات تستوجب تحرك الوطن العربي واستدعاء فكرة لم الشمل العربي لمواجهتها والتصدي لأي قرارات في المستقبل تهدد صالح الدول العربية وخاصة المملكة العربية السعودية.

وأشار وكيل مجلس الدفاع الوطني الأسبق وخبير العلاقات العربية أن المملكة تسعى لاستثمار حالة القبول الموجودة بين القيادة السياسية في مصر برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والإدارة الأمريكية الجديدة، التي بدورها تتوسط لتخفيف حدة العداء تجاهها من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث شن هجوم أكثر من مرة على المملكة العربية السعودية بسبب التوترات الموجودة في منطقة الشرق الأوسط.

ويذكر أن هناك أزمة بين مصر والسعودية في الفترة الأخيرة وقد بدأت بوادر الأزمة المصرية السعودية عندما قام الممثل المصري في الأمم المتحدة بالتصويت من أجل تمرير القرار الروسي حول سوريا في مجلس الأمن ، وقدد زادت حدة هذه الأزمة بعد توقف المملكة توريدات دفعات البترول إلي مصر للشهر الثاني علي التوالي فهذه التوريدات مقدمة من شركة أرامكو السعودية، كما زاد الأمر حده هذه الأيام بعد إصدار المحكمة الدستورية العليا حكماً ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية والتي بمقتضاها تنقل تبعية تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية.

 

العلاقات المصرية السعودية … ضربة قوية توجهها مصر تجاه السعودية

الخليج فايف – لم تكن العلاقات المصرية السعودية في حالة تراضي وود منذ شهور وذلك بسبب إختلاف الرأي حول شأن سوريا بعد أن قامت مصر بالتصويت في مجلس الأمن على قرارها بشأن سوريا لا يتوافق مع التوجه السعودي والذي قابلتة المملكة العربية السعودية بقطع إمدادات النفط التي كانت تمد بها شركة “أرامكو” السعودية بالقاهرة.

 
فاليوم سوف تشوب العلاقات المصرية السعودية الكثير من التوتر وسوف تتأزم وخصوصاً بعد قرار المحكمة الإدارية العليا بجزيرتي تيران وصنافير وبطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية بين البلدين وهذا بسبب استقبال السعودية هذا النبأ المشئوم .

 
و بعد حكم اليوم ومطالبات من الجانب السعودي باللجوء إلى التحكيم الدولى للفصل في قضية الجزيرتين تيران وصنافير ، صرح النائب أحمد إمبابي، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب علي السعودية أن سوف تستوعب وتتفهم  أن حكم اليوم هو حكم قضائي ولا رجعة فيه.

 
وقد أضاف” إمبابي ” في تصريح جريدة الفجر, أن السعودية لا تستطيع الضغط على مصر وذلك بسبب الرد على بطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين فقد سبق وقامت السعودية بالضغط على مصر  بعد التصويت في مجلس الأمن وذلك بشأن سوريا من خلال وقف امدادات النفط ووقف الدعم المالي واعتبرته سلاح ذو حدين لها.

 

 
وعلى صعيد آخر أكد الدكتور “محمد حسين” أستاذ العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن العلاقات لا تتأثر بين مصر والسعودية ولن يحدث قطيعة بعد اثبات أن جزيرتى تيران وصنافير مصرية.و وأضاف أيضاً أن السعودية ستكون غير راضية بحكم مصير الجزيرتين”تيران وصنافير” أنها مصرية ولكن السعودية لا تمتلك أي وسيلة ضغط للرد علي مصر وقضائها.

 

 

منحة سعودية ضخمة لمصر ولهذه الأسباب لن تتم !

الخليج فايف –  مصر تمر في الفترة الأخيرة بأزمة إقتصادية صعبة جداً على الحكومة المصرية وذلك بسبب إرتفاع الدولار الامريكي بطريقة جنونية والذي أدي إلي إرتفاع الأسعار في مصر ولذلك تبحث الحكومة المصرية عن مخرج من هذه الأزمة وكشفت مصادرنا عن منحة سعودية مقدمة من الحكومة السعودية لدولة مصر لحل هذه الأزمة.

 

 

وأكدت المصادر إن مصر سوف تتلقي مليار دولار من المملكة العربية السعودية في خلال الأيام القادمة وهذه الدفعة الأولي من المنحة السعودية و التي تقدر بــ 2.5 ملياردولار ومن المعروف إن هذه المنحة تم الإتفاق عليها في زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الأخيرة إلي مصر .

 

عندما تم الإعلان عن إقامة جسر الملك سلمان بين مصر و السعودية وإعادة جزيرتي تيران وصنافير إلي المملكة العربية السعودية وأن هذه المنحة تأتي بهدف تعزيز البرنامج الإقتصادي السعودي المصري وذلك عن طريق إقامة مشاريع ضخمة في جنوب سيناء وإقامة مشريع في مناطق متنوعة في مصر .

 

ومن المتوقع أن تستغل مصر هذه المنحة في مواجهة أزمة الدولار الامريكي و الذي يقترب من حاجز 13 جنيه مصري في هذه الفترة ويمثل النصف الآخر نحو ثلث التمويل الذي سوف يوفره الصندوق السعودي للتنمية وذلك في إطار برنامج تنمية شبه جزيرة سيناء البالغة قيمته 1.5 مليار دولار.

 

ووافق مجلس الوزراء المصري في شهر مايو الماضي على اتفاق منحة سعودية بقيمة 2.5 مليار دولار جرى التوصل إليه في خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى مصر في شهر أبريل الماضي بهدف تعزيز البرنامج الاقتصادي المصري وتشمل مشاريع تنمية سيناء شبكة متكاملة للطرق والمرافق وذلك لربط المحافظة بإقليم القناة وإقامة العديد من المشاريع الزراعية والمشاريع الصناعية والعمرانية الجديدة.

ولكن بعد الأزمة والصدام التى تمر بها كلا من مصر والسعودية والعلاقات المتوترة بينهم لن يتم أي شيء مما اتفق عليه البلدان وهذا بسبب التصعيد في الأمور التي وصلت إليه العلاقة بين مصر والسعودية .

 

العلاقات المصرية السعودية في طريقها للعودة بعد نفي «سامح شكري» هذا الأمر الخطير

الخليج فايف – أوضح وزير الخارجية المصري «سامح شكري»ان العلاقات المصرية السعودية التي تربط بلاده بالمملكة العربية السعودية مؤكداً على عدم وجود تقارب بين بلاده وطهران وذلك إلا من خلال المؤتمرات والمحافل الدولية والتي تجمع العديد من الأطراف بحكم عضويتها في منظمتي التعاون الإسلامي ودول عدم الانحياز.

 

وأكد شكرى خلال الكلمة التي ألقاها في خلال الجلسة العامة الثانية لحوار المنامة والتي تعقد في اليوم التاسع إلى الحادي عشر من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري والذي يناقش عوامل استقرار الشرق الأوسط والقوى الإقليمية على أنه أثيرت في خلال الفترة القليلة الماضية أن هناك تباعد بين المملكة ومصر مشيراً إلى أن الأهمية الاستراتيجية للدولتين في المنطقة يجعل أي تنوع في الرؤى محل تصعيد في الإعلام.

 

ولقد أكد «شكري على ضرورة عدم المبالغة والعمل علي أخذ كل ما يقال في الإعلام مأخذ الجد مشدداً على أن الأمن القومي العربي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى العلاقات الصحية والتفاهم المتبادل والترابط بين القاهرة والرياض مؤكداً على عدم وجود علاقات دبلوماسية مع إيران.

 

و يأتي مؤتمر جروزني الذي حضره 200 عالم سني من مختلف الدول العربية والإسلامية وتم تنظيمه في الشيشان وذلك ضمن معطيات الأزمة خاصة بعدما أثار غضب السعودية بسبب استثناء علمائها منه وقد حضر المؤتمر وفد مصري برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ومفتي مصر شوقي علّام ومستشاري الرئيس علي جمعة وأسامة الأزهري الأمر الذي أثار انتقادات قاسية خرجت من أوساط سعودية.

 
يبدو أن المملكة العربية السعودية عادت لاستخدام خيار الصفقات التجارية والاقتصادية من جديد كورقة ضغط على مصر وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها القاهرة فمع تغير خريطة العلاقات الدولية وحدوث شد وجذب في العديد من القضايا والعديد من الأزمات الإقليمية تظهر اختلافات الرؤى كما حدث مع مصر والسعودية خلال الفترة القليلة الماضية، الأمر الذي أدى إلى اندلاع خلافات دبلوماسية وترت العلاقات بين الطرفين.

 

 

مصر والسعودية وصدمة جديدة للمصريين ..التفاصيل !

الخليج فايف – من المعروف أن الأحداث الأخيرة بين مصر والسعودية شهدت توترا وخلافات في العلاقات بين البلدين وما حدث أثناء جولة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أثناء زيارته لدولة الإمارات وبعد أن غادر  أراضي الإمارات وذلك عقب وصول العاهل السعودي الملك سليمان بساعات قليلة .

 

وأكدت السعودية وقف باب التصالح بينها وبين مصر في الوقت الراهن وذلك عندما غادر الرئيس المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي العاصمة الإماراتية أبو ظبي قبل وصول العاهل السعودي في إطار عقد قمة مصرية سعودية بمشاركة ولى عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد وذلك للمساعده في إرجاع العلاقات مرة أخرى بين مصر والسعودية ولن بمغادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي كل شئ قد انتهى .

 

وبعد أن قرر الرئيس المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي مد زيارته ليوم ثالث في حين أن مدة الزيارة التي أقرها الرئيس عبد الفتاح السيسي هي يومين فقط وبالمقابل كانت زيارة العاهل السعودي الملك سليمان لم تقتصر على الامارات فقط بل سوف تمتد إلى قطر والبحرين ويعقبها زيارته إلى الكويت.

ولكن ما حدث غير مجرى الأمور كليا ولكن أتت الرياح بما لا تشتهى السفن فقد فشلت الجهود الإماراتية الساعية إلى التقريب بين مصر والسعودية وذلك بعد الخلاف السياسي حول مشروع القرار الروسي الذي تعترض علية السعودية وتصويت مصر لمصلحة القرار.الروسي.

 

وعلى إثر ذلك قررت شركة أرامكو للبترول السعودية إيقاف الإمدادات التي تم الاتفاق عليها مع الجانب المصري والذي تبلغ حوالي 700 ألف طن من المواد البترولية المكررة و تبين أن هذا القرار مؤلما بالنسبة إلى دولة مصر وأنه جاء بعد التصويت على قرار مجلس الأمن وأن قرار المملكة العربية السعودية بوقف إمداد البترول قرار عقابي ضد مصر.