العلاقات السعودية الأميركية علاقات تاريخية.. احترام متبادل ومصالح مشتركة

الخليج فايف، منذ تأسيس المملكة العربية السعودية وعلاقتها بالولايات المتحدة وثيقة للغاية حيث تعود هذه العلاقات بين الرياض وواشنطن منذ بدايات القرن الماضي وعلى وجه التحديد منذ عام1931 حينما بدأت المملكة السعودية في إنتاج البترول والتجارة به وقام الملك عبد العزيز بمنح شركة أمريكية حق البحث والتنقيب حينها وتم توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين البلدين عام 1933.

العلاقات السعودية الأميركية علاقات تاريخية وشراكة مستمرة

 العلاقة الحقيقية بدأت بين البلدين عام1957 عقب لقاء الملك عبد العزيز مع الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت.في عام1944 حيث تم افتتاح أول مكتب دبلوماسي للمفوضية السعودية في العاصمة الأمريكية واشنطن وتم ترقيتها بمرور الوقت الى أن وصلت إلى سفارة .وفي1945قام الملك فيصل بن عبد العزيز بزيارة الولايات المتحدة لحضور حفل تأسيس الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو .

وتوالت زيارات الملك سعود للولايات المتحدة على مر الأعوام والتقى الملك فيصل عام1966 مع الرئيس جونسون وقاما بمناقشه عمل شراكة بين المملكة السعودية والولايات المتحدة لتنفيذ مشاريع تنموية بها. وقام الملك عبد الله بن عبد العزيز بزيارة الولايات المتحدة عدة مرات خلال سنوات حكمه .

أما عن العلاقات الاقتصادية بين البلدين فقد قام الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز بزيارة الولايات المتحدة في2016 ووقع عددا من الاتفاقيات المشتركة بين البلدين في إطار رؤية المملكة2030. في عام 1974تم تشكيل اللجنة السعودية الأمريكية للتعاون الاقتصادي بين البلدين وفي عام2003 تم توقيع اتفاقية لتطوير العلاقات التجارية بينهما.يوجد الآن في المملكة حوالى400 مشروع سعودي أمريكي باستثمارات بلغت قيمتها 82 مليار ريال .

كما اهتمت المملكة السعودية بعمل اتفاقيات عسكرية مع الولايات المتحدة . كما اهتمت أيضا بعمل كراسي علمية في عدد من جامعات العالم مثل كرسي الملك عبد العزيز للدراسات الإسلامية والموجود في جامعة كاليفورنيا .