الشيخ سيف بن زايد بن سلطان و تفاصيل كاملة حول حادثة اغتياله !

الخليج فايف – في حادث غاشم استهدف موكب الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان ومجموعة من مرافقيه في باكستان ، قام الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان وعدد من الموكب من بينهم رئيس الوزراء، برحلة صيد لطيور الجارحة في الأراضي الباكستانية، وعند تواجدهم في بلدة (بنجقور) قام مجموعة من المجرمين يتراوح عددهم بين العشرة أفراد.

 

 

قاموا بتصويب أسلحتهم الرشاشة ضد سيارات التي كان يستقلها الشيخ سيف الوزراء المرافقين له، وعندما باغتتهم طلقات النيران من جانب سمو الشيخ، وهربوا بسرعه خوفاً من دموية المواجهة المسلحة بين الطرفين.

 

من جانب آخر أعلنت القوات الداخلية الباكستانية تورط (ليبراسيون بلوتشستان) في هذا العمل المخالف للقوانين، واتخذت بعض الإجراءات لسرعة ضبط وإحضار الجناة، وتم تأمين موكب الشيخ سيف ومرافقيه لضمان والتأكد من عودتهم إلى مكان إقامتهم سالمين دون إحداث أي ضرر يلحق بهم، معتبرة دولة باكستان أنه حدث إرهابي غير مسئول.

 

نجد أن من عادة الكثير من الأمراء من دول الخليج العربي يزورون باكستان في ذات الوقت من كل عام تقريباً للتمتع بتلك الرحلات للصيد والترفيه، لما من الأجواء الباكستانية من سحر خاص وجاذبية لاصطياد الأنواع المختلفة من الصقور الجارحة، فتكثر هذه الهواية بين الأوساط العربية الخليجية للأمراء والشيوخ والأثرياء من الشعب الخليجي.

 

لكن عملت دولة باكستان على الحد من الصيد واقتناص لتلك الطيور الجارحة من أنواع الصقور والنسور المختلفة، للمحافظة على تلك الأنواع النادرة من الانقراض، وإعطائها الوقت الكافي للتزاوج والتكاثر، لأن بعضها تكون نادرة ولا توجد في أي مكان غير باكستان.

 

وقد أصدرت وزارة البيئة مناشدات كثيرة بخصوص اعتبار بلدة ( بنجقور) كمحمية تستضيف تلك الأنواع النادرة وعدم الاقتراب منها للصيد، وتحديد الأوقات الذي يسمح فيه الصيد والتي تكون بعيدة عن مواسم الهجرة أو التزاوج.