أسمن إمرأة في العالم تعامل معها مشفى هندي كفئر تجارب… لن تتوقعوا القصة والمصير المجهول لها

الخليج فايف.. لم تتوقع المصرية إيمان سليم أن تكون نهاية حلمها قريبة، فبعدما تحملت الكثير من الصعوبات وعلقت آمالها على رحلة علاجها في الهند، يبدو أن التوقعات خابت والأمنيات تحطمت، فالفتاة صاحبة لقب أسمن امرأة في العالم لا تعلم مصيرها الحالي، ولا متى أو كيف تعود لبلادها، وذلك بعد أن طلب منها طبيبها الهندي المعالج مغادرة المشفى.

 

وفي الوقت الذي يؤكد فيه الأطباء الهنود تحسن حالة إيمان صاحبة النصف طن، تؤكد من جتها شقيقتها شيماء سليم، أن كلامهم غير صحيح وهم يقولونه كي يدافعوا عن أنفسهم وليظهروا كملائكة أمام الرأي العام.

وجاء كلام شيما كرد على قول الطبيبة الهندية أبرانا غوفيل التي غادرت الفريق المعالج، مؤكدة بأن حالة المريضة تحسنت وأصبحت “أفضل”، ليقوم لاحقاً أطباء الفريق كلهم بتقديم استقالتهم من الفريق المعالج، ولم يزرها يوم أمس الأربعاء أي عضو من الفريق المعالج كي يتابع حالتها، إلا طبيب واحد (أرن شاه) وهو من خارج المشفى منتدب لمتابعة أشعة مقطعية خضعت لها إيمان التي كانت تعتبر أسمن أمرأة في العالم.
ويذكر موقع هاف بوست، أن شيماء تصر على اتهام الطبيب الهندي المعالج “مفضل لكدوالا” بخداعه لهم، لأنه وعد بعدم تخليه عن إيمان وأن لن يتركها إلا وهي تسير على قدميها، كما تعهد بمعالجتها لفترة تمتد من 6 أشهر إلى عام ونصف العام، لكنهم صدموا بمطالبتهم مغادرة المستشفى بعد انقضاء شهرين فقط، وأمروها بالعودة لمصر.

وأوضح شيماء أنه بعد نشرها على حسابها على فيسبوك اتهامات للفريق الطبي ووصفها ما قامو به بالشو الإعلامي والتقصير بعلاج شقيقتها، اجتمع الفريق الطبي معها وأبلغوها بغضب بأنهم قراراً إعادتهم إلى مصر.

وشرحت للفريق خلال اجتماعهم بها، أنهم لم ينفذوا وعودهم كلها، وقالت بإن أختها أصبحت أسوأ فلم تعد تتقلب في سريرها مثلاً كما كانت تفعل في مصر، كما أصبح لديها قرح فراش كثيرة، لم تكن تعاني منها في مصر، لأن العائلة كانت تقوم باستمرار بعمليات غسيل وحمامات يومية وكريمات لها، على خلاف ما حدث في المستشفى الهندي، وتضيف بأن إيمان كانت تستطيع الجلوس والتحرك، وتخدم نفسها في غرفتها، وتدخل الحمام لوحدها أيضاً، ولكن الوضع تغيَّر كلياً الآن.

والصدمة الأكثر للعائلة كانت، أن أطباء المستشفى أبلغوها أنهم قرروا إعادتها لمصر وأن قراراهم سيكون مفاجئاً، أي رفضوا إبلاغها بموعد أو يوم تنفيذه، كنوع من العقاب.

واعترضت شيماء على هذا الأمر، وقالت إنه عليها أن تعرف الموعد لترتب نفسها وأهلها في مصر، وليتم تجهيز مكان إيمان، وخاطبت الفريق قائلة: “لسنا حيوانات أو فئران تجارب تحتفظون بنا في المكان ثم تتخلصون منا!”.
وبخصوص التواصل مع مستشفى أبو ظبي الذي تبرع بعلاج شقيقتها في وقت سابققالت إن الأمر مرتبط بما سيجري لهم مستقبلاً وبخروجهم من المستشفى الهندي، وبعدها سيفكرون بالخطوة التالية.