سعودية تتهجم على سوداني بسيط وتقول له ( يا أسود) فرد عليها بصورة تشعل الفيس بوك .

الخليج فايف….  أقبلت سيدة سعودية في أحدى المحال إلى الكاشير ، ورفضت أن يتقدمها السوداني، الصحف العربية وهاجمته بلهجتها (خر يا أسود) بتشديد الخاء وكسرها، وكان ذلك على مسمع ومرآي الجميع من المشترين ، مما تسبب في إحراج السوداني.

وتفاجأ الجميع بما قالته السعودية للسوداني ولكن على الفور رد عليها السوداني قائلاً: أسود؟ أسود؟…الأسود ساترك يا امرأه ( ويقصد عبايتها السوداء).

وعند عودته إلى منزله بدأ يفكر لرد هذه الإهانة ، فقرر كتابة قصيدة وأرسالها إلى أحدى الصحف العربية لنشرها كما قام بنشرها بنفسه بمواقع التواصل الاجتماعي  ، ومن خلال قصيدته عبر السوداني على رد إهانة السعودية له لأنه أسود اللون قائلا:

قالت لي اسود ،السواد هو الوطن في القارة السمراء
سوادي هو هبه خالقي وأحس بالرضاء
لوني شرف لي وللكعبه كساء
للرجال مميز للشوارب واللحاء
سوادي في العيون زينه وبدونه عماء
لوني شهامه ورجولة مابه ما يساء
سوادي خيام بادية لعروبه كرماء
تعلمين لوني للمرأة ستر وجمال وغطاء
سوادي علي كل رأس أمنية النساء
وإن كان شعرك ابيض تشترين لوني بسخاء
وبعد ما تضعينه تعودين شبابا للوراء
تقولين أسود؟ تقولين أسود؟
وكل من يزور الكعبة،يقبل لوني بانحناء
السواد هو صندوق سر لرحلات الفضاء
السواد هو بترول بدل صحاريك إلى واحة خضراء
لولا السواد ما سطع نجم ولا ظهر بدر في السماء
السواد هو لون بلال المؤذن لخير الأنبياء
لولا السواد لا سكون ولا سكينه بل تعب وابتلاء
تقولين أسود؟ تقولين أسود؟
السواد فيه التهجد والقيام والسجود والرجاء
فيه الركوع والخشوع والتضرع لاستجابه الدعاء
فيه ذهاب نبينا من مكة للأقصى ليلة الإسراء
لو ضاع السواد منا علينا أن نستغفر ونجهش بالبكاء
عزيزتي……..
تأملي الزرع والضرع سر حياتنا في سحابه سوداء
اسمعيني والله انتي مريضة بداء الكبرياء
انصتي لنصيحتي يا امرأة ولوصفه الدواء
عليك بحبه مباركه من لوني مع جرعه من ماء
أنا لست مازحا وستنعمي والله بالصحة والشفاء
سامحيني يا مغرورة لكل حرف جاء وكلمه هجاء
وكل ما ذكرت هو حلم في غفوه ليل اسود أو مساء
لا أسود ولا ابيض بيننا في شرعنا سواء كلنا من خلق الله الواحد نعود لآدم وأمنا حواء.