المملكة تعيد علاقاتها مع مصر وتوجه ضربة قوية لمنطقة الشرق الأوسط بهذا الفعل القوي

الخليج فايف..صرح خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة بإرسال 4 شحنات بترولية إلى مصر أثناء شهر مارس الماضي، ويأتي ذلك من ضمن اتفاق سابق يشير إلى استمرار الإمدادات البترولية لشركة أرامكو السعودية إلى القاهرة.

وقد أبدى الفالح سعادته لتواجده في مصر وحضور مجلس وزراء الطاقة والكهرباء العرب، مشيراً إلى حسن استضافة القاهرة له قيادة وشعباً بجانب نجاح اللقاءات التي تمت بين الطرفين.

وأفاد الفالح  خلال تصريحات له بمقر مجلس الوزراء المصري اليوم الخميس بإنه تم توقيع مذكرة تعاون لإنشاء سوق عربية للكهرباء وذلك للتبادل التجاري بين شؤق وغرب العالم العربي، موضحة بأن نقطة الوصل الرئيسية في هذه الشيكة هي الربط الكهربائي ما بين الرياض والقاهرة بالإضافة إلى أن هناك العديد من الدراسات القائمة من خلال التعاون مع وزير الكهرباء امصري محمد شاكر.

وتابع وزير الطاقة والصناعة بأن العلاقة ما بين المملكة العربية السعودية ومصر جيدة للغاية على جميع النواحي الاقتصادية والثقافية والبشرية ومختلف المجالات، آملاً استمرار العلاقات بين البلدين بصورة جيدة متمنياً لمصر قيادة وشعب مزيد من التقدم والإزدهار.

وتجدر الإشارة  أن أعلنت وزارة البترول المصرية  منذ وقت سابق باستئناف شركة أرامكو السعودية توريد الشحنات البترولية إليها يأتي هذا بعد أن توقفت الشركة بصورة مفاجئة عن ضخ منتجاتها البترولية في شهر أكتوبرر الماضي، وبذلك يحمل استئناف الشحنات البترولية العديد من المزايا إلى القاهرة.

 

 

إهانة صحيفة مصرية لفرد من أفراد الأسرة الحاكمة هي سبب لأزمة جديدة بين مصر والسعودية

الخليج فايف….يبدو أن دائرة الأزمة بين مصر والمملكة العربية السعودية لن تجد لها مخرجاً ولن تنتهى، فقد تسببت جريدة مصرية تابعة للحكومة في نشوء أزمة جديدة بين الشقيقتين.

 صحيفة مصرية تهين فرد من أفراد الأسرة الحاكمة

 قامت جريدة مصرية بمهاجمة ولي ولي العهد السعودي ورئيس المخابرات السعودي وو وصل الأمر إلى استخدام الألفاظ الخارجة وذلك بسبب سوء التفاهم بين الطرفين والناتج عن نقل الأخبار المفبركة الغير صحيحة.

 

2

أزمة جديدة بين مصر والسعودية

بداية الأزمة الجديدة ترجع بسبب خبر مفبرك في موقع مزيف يدعى “بي بي سي ” باللغة العربية ويتخذ لنفس نفس الشعار والشكل الخاص بموقع بي بي سي ، وقد جاء في هذا الخبر أن الفريق خالد بن علي بن عبدالله الحميدان رئيس المخابرات السعودية صرح بأنه يوجد احتمال لتكوين تحالف دولي سري يضم كل من الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا و الأردن و مصر وذلك من أجل الوقوف على حل الأزمة السورية مهمشاً دور المملكة العربية السعودية في الشرق الأوسط .

وعقب نشر هذا الخبر قام على الفور الفريق الحميدان بتحذير كل من مصر والأردن من هذه الأفعال معتبراً أن ما جاء في هذا الخبر أمر مستفز للمملكة ، وقد أصدر بيان عاجل محذراً مصر والأردن قائلاً بلهجة قاسية وحادة لن تمر مرور الكرام وأن السعودية سترد بحزم علي أي محاولة لتحجيم دورها في المنطقة و أن أي محاولة لحل الأزمة السورية لن تتم إلا بمشاورات مع المملكة العربية السعودية .

وعلى الجانب الآخر ” الجانب المصري” اعتبرت الجريدة المصرية ما صدر عن الفريق الحميدان إهانة كبرى لمصر وللحكومة المصرية وقامت بالرد على بيان حمدان بأنها ” وقاحة ” ولا يجب أن يصدر مثل هذه الأقوال من شخص مسؤول ذو منصب رفيع في المملكة العربية السعودية .

3

ولم يكن نهاية المطاف عند هذا الحد بل امتدد الهجوم ليشمل ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وقامت الجريدة المصرية بشن هجوم حاد على سموه حيث تم نسب الخبر المفبرك بأنه من تخطيطه ، وقد أشارت الجريدة بأن على السعودية القيام بمحاسبة الأشخاص الهامة ذات المناصب الرفيعة على ما صدر منهم من تصريحات ، كما اعتبرت أن ما صدر من رئيس المخابرات وما قام به ولي ولي العهد هو بمثابة إنهاء العلاقة المصرية السعودية.

4