إمام المسجد النبوي يحذر المواطنين والمقيمين من القيام بهذا الأمر.. وإلا ستكون العواقب في انتظارهم

الخليج فايف..وجه الشيخ عبدالباري الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي اليوم في خطبة الجمعة تحذيراً من صناعة الأثر السيئ الذي يحدث ضرر كبير للمجتمع ويهتك ستر الوطن وينتهك حرمة الأمة، والسبب في ذلك هو ما يقوم به من خداع وتزيين السوء بواسطة المواقع الإلكترونية.

إمام وخطيب المسجد النبوي يحذر من القنوات المخلة بالآداب

وتابع الثبيتي بأن هذه المواقع تعمل على تزيين الشهوات وتعتبر منصات ينتشر منها الشبهات والدعوة للإثم والعدوان بجانب ترويج الجرائم ومن الممكن أن تكون قنوات مخلة للآداب.

وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي بأن أثر المسلم يظهر في حياته وبعد مماته، مشيراً بأن مجالات صناعة الأثر متعددة وأشكاله متنوعة بحيث يختار كل فرد ما يتلائم مع إمكاناته وبما يتوافق مع قدراته ومواهبه، فالإنسان العاقل اللبيب هو الذي يترك أثراً كبير بعد الرحيل.

السمات التي تؤتي ثمارها على صانع الأثر الحسن التي يقوم بها الفرد

وأضاف أن من أهم سمات صانع الأثر هو أن يجعل الآخرة نصب عينيه ويبني باطنه ويزكي نفسه وعمله، مبيناً بأن مبادئه وقيمه راسخة وحياته متوازنة وبذلك يستطيع الانطلاق واثقاً من نفسه معتزاً بهويته.

وأفاد الثبيتي بأن هناك شخص يصنع أثراً له بريق ولكنه يكون مجهول الطريق لا يكون هناك أي هدف من ورائه ولا قيمة فيه، بحيث يحدث أثر خراب مدمر ويلحق فساد كبير في الأخلاق.

 

 

 

إمام المسجد النبوي: يوجه رسالة هامة إلى جميع المسلمين في العالم

الخليج فايف…خلال خطبة الجمعة أكد الشيخ ــ عبد الباري بن عواض الثبيتي ـــ إمام وخطيب المسجد النبوي أن هناك الكثير من المسلمين عمدوا على تشويه صورة الإسلام عن طريق جهلهم وسلوكهم مذاهب وطرقاً منحرفة وضالة .

إمام المسجد النبوي: يوجه رسالة هامة إلى جميع المسلمين

وأكد الثبيتي أن هذه المذاهب والطرق المنحرفة هي من أقوى الأسباب التي أدت إلى ضعف الوحدة العربية والإسلامية وتفريق جمعها، داعياً إلى ضرورة استغلال كافة المنابر الإعلامية الفاعلة للعمل على مواجهه هذه المذاهب المنحرفة وأبزار يسر وسماحه الدين الإسلامي .

هذا وقد أكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن السيرة النقية هي العنصر الأبرز في نشر الإسلام وبها تم نشره على يد السلف الصالح.

واستكمل الشيخ حديثة بأن الإسلام يتعرض بين اللحظة والأخرى لتزيف الحقائق والهجوم عليه، ولا يخفى على الجميع إلصاق تهمة الإرهاب به بجانب أنه منبع الريبة والرجعية والتخلف والسلبية وكل هذه الأمور لا تغير في حقيقة الإسلام شيئاً لمن يعرف دينه حقاً.

ولذلك فعلينا جميعاً أن نتمسك بتعاليم ديننا الحنيف كما كانت وكما تعلمنا من أفضل الخلق “سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم” ولا يجب علينا أن لا ننساق إلى الطرق الضالة المنحرفة الكذابة حتى نظل أمة عربية إسلامية مترابطة حتى يوم الدين.

وأضاف : قد يقع بعض المسلمين جهلا في تشويه صورة الإسلام بسلوك طرق ضالة ومذاهب منحرفة ومناهج مختلفة تشتت الأمة وتفرق جمعها وتضعف وحدتها , وهذا يؤثر على العمل في نشر هذا الدين ولا يغيب عن الأذهان أن على المسلمين في بلاد الحرمين مسؤولية كبيرة في العمل على نشر هذا الدين باعتبارها قبلة المسلمين ومهاجر سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.