شرطة مكة المكرمة تطيح بعدد من العمالة الوافدة بعد قيامهم بهذا الأمر

الخليج فايف…. شرطة مكة المكرمة ، بعد ورود بلاغات من عدد من المواطنين بمكة المكرمة، تمكنت اليوم الجهات الأمنية بشرطة العاصمة المقدسة “مكة المكرمة” من إلقاء القبض على عدد من مجهولي الهوية من جنسية إثيوبية، قاموا باتخاذ مسجداً مقراً لهم .

شرطة مكة المكرمة تطيح بعدد من العمالة الوافدة بعد قيامهم بهذا الأمر

ونقلاً عن مصدر مطلع ، صرح بأن  أحدى فرق الضبط الميداني بشعبة الضبط الإداري بشرطة مكة المكرمة، تلقت بلاغاً من عدد من المواطنين، يؤكد على وجود مجموعة من العمالة الوافدة المخالفة تقيم في أحدى المساجد شرق مكة المكرمة تحديداً بحي الجعرانة، مؤكدين بأن تلك المجموعة قد استخدمت إحدى غرف المسجد للنوم والسكن .

كما أضاف المصدر بأنه تم تشكيل فريق من قوة الضبط الميداني، ومداهمة الموقع المذكور، والقبض على 9 أشخاص من الرجال والنساء، بينهم طفل، وقد تم عمل  بالمضبوطات والأشخاص، وعقب ذلك تم تسليم المضبوطين إلى إدارة الوافدين بالشميسي لاستكمال الإجراءات الباقية كما منصوصة عليها وفقاً للقانون المتبع.

والجدير بالذكر، بأن اللواء الغامدي ، رصد مكافأة مالية تصل إلى 50 ألف ريال تعطى لكل من يقوم بالإبلاغ عن مخالف لنظام الإقامة والعمل ، كما حذر الغامدي، من التستر على العمالة المخالفة ، مؤكداً بأن من يقوم بهذا الأمر” التستر على مخالف” يعرض نفسه لعقوبة قاسية جداً.

وتجدر الإشارة، أن المديرية العامة للجوازات بدأت بتطبيق المهلة المحددة بـتسعين يوماً لتنفيذ الحملة الوطنية الشاملة ” وطن بلا مخالف “، والهادفة إلى تعقب وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود  والتي دشنها ولي العهد الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية نائب رئيس مجلس الوزراء.

كما منحت المديرية  المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود مهلة لا تتجاوز التسعين يوماً لمغادرة المملكة من تلقاء أنفسهم وعلى حسابهم الخاص، وسيستفيد من الحملة المتأخرون عن المغادرة والذين دخلوا المملكة بتأشيرة ( حج ـ عمرة ـ زيارة ـ مرور “عبور” )، أو من يحمل منهم إقامة نظامية لكن انتهت صلاحيتها ولم يتمكن من بتجديدها، أو من قدم للمملكة بتأشيرة عمل ولم يحصل على إقامة نظامية بعد 90 يوماً من قدومه للبلاد.

وفقا لمصدر مطلع فإن الحملة أسفرت عن تصحيح أوضاع مالا يقل عن 1350 مخالف في منطقة الباحة،  وتجدر الإشارة إلى تخصيص 30 شركة لتشغيل العمالة في  المنطقة بطرق نظامية وبأقل التكلفة