أنقرة تعلنها صراحة … هذا مصير صفقة استيراد السعودية لأربع سفن حربية تركية

الخليج فايف.. أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الثلاثاء، أنه لا صحة لما تم نشره بخصوص إلغاء المملكة العربية السعودية لصفقة لاستيراد 4 سفن حربية من أنقرة تصل قيمتها إلى حوالي الملياري دولار .

وقال وكيل وزارة الدفاع التركية للصناعات العسكرية بخصوص ادعاءات إلغاء السعودية للصفقة: “على العكس، نعتقد باستمرار الصفقة””.

وكانت صحيفة “حرييت” التركية هي من نشر الخبر يوم أمس الاثنين، وزعمت نقلها عن مصادر في مستشارية التصنيع العسكري، أن السعودية أبلغت تركيا بتراجعها عن إتمام الصفقة المذكورة، وشرحت الصحيفة، إن هذا التراجع السعودية بخصوص الصفقة ولد حالة من خبية الأمل في أنقرة التي كانت تراهن على إحياء صناعة تحويل السفن العسكرية، وبيعها للدول العربية وذلك تمهيدًا لتمويل ودعم مشروع طموح لبناء أول حاملة طائرات تركية، وأضافت الجريدة أن الإلغاء كبَّد شركة صناعة السفن التركية خسارة بحدود الملياري دولار، على الأقل.

ولم تذكر الصحيفة أنس تاريخ إلغاء صفقة السفن التي كان من المفترض أن تتسلمها السعودية بعد الانتهاء منها بشكل كامل تقريبًا.

يذكر أن السعودية وتركيا اتفقتا على هذه الصفقة؛ بعد تحسن العلاقات بين البلدين منذ 2015، وإقامة مجلس التعاون الاستراتيجي.

وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود هاتفيا، هناء الشهر الفائت، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، واعتبر أنها “تجسد ثقة الشعب التركي في قيادته”، كما أعرب يومها “عن تمنياته أن تسهم التعديلات الدستورية في تحقيق مزيد من الاستقرار والتنمية”.