قصة الطفلين “هارفي”جمع مليوني استرليني و”عبدالله” أنفق 13 مليون درهم

الخليج فايف:نشر  أمس خبر في الصحف العربية والبريطانية عن طفلين ،أحدهما بريطاني  و يدعي هارفي  والأخر إماراتي ويدعي عبدالله  فما هي حكاية هذين الطفلين ؟

قصة الطفلين “هارفي”و”عبدالله”

تمكن الطفل هارفي البريطاني من جمع مليوني جنية إسترليني وذلك من خلال فكرة بسيطة تقوم على تذكير السائقين في بريطانيا بمواعيد تسديد ضريبة الطريق ، أما بالنسبة للطفل عبد الله الإماراتي فقد اشتري ثلاث لوحات للسيارات بأرقام مميزة بلغت قيمتها 13 مليون درهم .

نجاح هارفي محوره فكرة بسيطة

تحت عنوان فكرة بسيطة جداً نجح الطفل هارفي البريطاني من جمع مليوني جنية إسترليني وذلك من خلال تذكير السائقين في بريطانيا بمواعيد تسديد ضريبة الطريق التي لابد أن يقوم بدفعها الجميع عند استخدام الطرق العامة حيث قد تصل قيمة الغرامة في حالة عدم تذكرها إلى 1000 جنية إسترليني .

ونقلاً عن مصدر مطلع فإن الطفل هارفي يقوم بهذه الفكرة البسيطة من خلال ملصقات يقوم بكتابتها بنفسه ثم يروج لها عبر موقع إلكتروني قد قام بإنشائه لهذا الغرض و وقد وصل عدد الطلبات  التي يتلقاها هارفي في اليوم الواحد إلي 400 طلب ، و أضاف المصدر أن هارفي نجح في تجميع 3آلاف جنيه إسترليني بعد شهرين فقط من بداية انطلاق الفكرة التي لاقت إقبالاً واسعاً حيث كان يبيع البطاقة ب4 جنيهات إسترليني .

وبذلك تحول هارفي من طفل صغير إلى مليونير وجامع ثروات من خلال فكرة بسيطة .

عبدالله ينفق 13 مليون درهم

تحت عنوان “طفل إماراتي يشتري ثلاثة أرقام مميزة بـ 21 مليوناً و430 ألف درهم نقلت مصادر مطلعه قيام الطفل عبد الله الإماراتي في مزاد لشرطة أبو ظبي أقيم في قصر الإمارات مساء يوم السبت بشراء 3 لوحات للسيارات مميزة للأرقام 11 والذي اشتراه بمبلغ 6 ملايين و150 ألف درهم، والرقم 7 واشتراه بـ 13 مليوناً و400 ألف درهم، وقد أوضح حرصه الشديد على اقتناء الرقم 7 تحديداً لأنه يرمز لعدد الإمارات السبع وكذلك اشترى الرقم 11111 بمبلغ مليون و880 ألفاً .

وأيضا تم أثناء المزاد بيع الرقم 1 بمبلغ 31 مليون درهم، وبلغت حصيلة المزاد الإجمالية 99 مليوناً و40 ألف درهم.