أسمن إمرأة في العالم تنجح في أبوظبي بالقيام بأمر حرمت منه لعقدين من الزمن

الخليج فايف.. في فصل جديد من فصول قصة الشابة المصرية إيمان عبدالعاطي الشهيرة بلقب أسمن إمرأة في العالم ، أكد الأطباء المتابعون لحالتها بأنها بات قادرة على رفع يديها وهي خطوة حرمت منها منذ أكثر من عقدين.

وقال الأطباء في مستشفى برجيل بأبو ظبي، بحسب صحيفة “الخليج” الإماراتية، بإن حالة إيمان تشهد تحسُّناً ملحوظاً منذ وصولها العاصمة الإماراتية، رغم أنها لا تزال طريحة الفراش، وكشف الدكتور ياسين الشحات المدير الطبي التنفيذي بالمستشفى، عن نتائج مذهلة تحققت في برنامج العلاج الذي تخضع له إيمان، كما تحدث عن تحسُّنها على المستويين العضوي والنفسي.

وأضاف الدكتور الشحات أنه تم استقدام لجنة أطباء متخصصين في علوم الوراثة المتقدمة من ألمانيا؛ بهدف الكشف عن أية اضطرابات وراثية رُبما تفسر حالتها، وقد تساعد لاحقاً على علاج السِمنة.

ومن جانبها قالت شقيقتها شيماء (34 عاماً)، إن الأسرة ممتنة جداً للخصوصية والاحترام المُقدّمين لإيمان في دولة الإمارات.

 وكانت مستشفى برجيل الإماراتية أعلنت، أن استضافتها لعلاج “أسمن امرأة في العالم”، تأتي في اطار مبادراتها الإنسانية والخيرية في “عام الخير” الذي أطلقه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

وتعاني الشابة إيمان الشهيرة بلقب أسمن إمرأة في العالم من حالة بدانة مفرطة حرمتها من مغادرة المنزل لعدة سنوات وأبقتها حبيسة لغرفتها، الأمر الذي دفع شقيقتها شيماء لعرض قصتها عبر الفيسبوك وطلب المساعدة لها وهو ما تحقق بالفعل حينما أبدى طبيب هندي رغبته بالمساعدة، وقام بمساعدتها في السفر إلى الهند لكن رحلتها هناك لم تكلل بالنجاح وانسحب الفريق الطبي.