هذه هي الحالة التي يتم فيها فصل الموظف وإنهاء خدمته دون إنذار

الخليج فايف….أكدت مصادر مطلعة، أن تسريب أي معلومات تخص الحالة المرضية للمرضي ، سواء كان تسريب تلك المعلومات بقصد أو بدون قصد ، كتابياً أو شفهياً، إلى أي شخص أو جهات غير مسموح لها بالإطلاع على حالة المرضي، يعرض الموظف للفصل المباشر من العمل ، وإنهاء خدمته بدون أي إنذار له، بالإضافة إلى أن هذا الموظف يتحمل كافة الإجراءات القانونية التي تترتب على ذلك.

 

التوقيع على كتمان أسرار المرضى من مسوغات تعين الموظف في المستشفى

كما أفادت المصادر، أن جميع العاملين بالمستشفى، يقوموا بالتوقيع على الالتزام بكتم سرية معلومات المرضى، ويعد هذه التوقيع من صميم إجراءات ومسوغات التعيين، مشيرةً إلى أن جميع الموظفين بالمستشفيات مسؤولون عن المحافظة  على سرية معلومات المرضى وعدم الإفصاح عنها ، إلا في ظروف معينة ووفقاً لشروط خاصة، كالإفصاح لهيئة تحقيق ، أو ما شابه ذلك بعد الاستئذان من الجهات المختصة .

 

هذا وقد أكدت المصادر أن لكافة المرضى الحق في المطالبة بفتح تحقيق مع المختصين، وذلك في حالة تعرضهم لمحاولة الحصول على المعلومات التي تخص حالتهم المرضية ،ولغرض غير علاجي.

ونظراً لسرية معلومات المرضي، فغير مسموح مطلقاً أن يتم أعطاء أي معلومة تخص المرضى لأي فرد أو جهة اعتبارية، إلا بعد الحصول على إذن من مدير المستشفى.

كما يمنع منعاً باتاَ أن يتم تداول معلومات المرضى من خلال الهواتف، ولكن يستثنى من ذلك الحالات الطارئة، كما انه يحق لمدير المستشفى أن يسمح لجهات خارجية استخدام السجلات الطبية للمرضى ولكن ، لاستخدامها فقط في أغراض بحثية ، وذلك وفقاً لضوابط سياسة إجراء البحوث الإكلينيكية المعتمدة من وزارة الصحة.