بعد القلق العالمي من هجمات الإرهاب الغاشمة … المملكة فوق صفيح ساخن وحذر شديد .. التفاصيل

الخليج فايف..شهدت بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف شرقي المملكة هذه الأيام أحداث دامية، وذلك وسط تقارير عن ترك المئات من سكان وارتفاع ضحايا الاشتباكات الدائرة ما بين الأمن السعودي ومسلحين.

حيث قام مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي في المملكة ببث عدد من الفيديوهات المتعلقة بأزمة البلده، موجهين اتهامات للمسلحين باستهداف رجال الأمن، ومن أبرز هذه الفيديوهات المؤثرة فيديو لضابط يبكي بعد مقتل زميله في هجوم من قبل مسلحين في العوامية.

ومن ناحية أخرى قام التليفزيون السعودي بعرض عدد من التقارير المؤثرة بشأن أحداث العوامية، بجانب تقارير عن تسليم المواطنين بحي المسورة مفاتيح لشقق جديدة وهذا بعد عمليات إعادة إعمار الحي، ويأتي هذا بعد أن وجهت وسائل إعلام ومنظمات حقوقية اتهام للسلطات السعودية بانتهاك حقوق الإنسان عند قيامها بعمليات التطهير في العوامية وخاصة بحي المسورة الذي تحول لمعقل للإرهابيين المسلحين.

والجدير بالذكر، أن منطقة العوامية وخاصة حي المسورة شهد العديد من العمليات الإرهابية وكان أخر تلك الهجمات الإرهابية منذ ما يقرب من يومين ، حيث تم استهداف دورية أمنية وأسفر تلك الحادث الغاشم عن استشهاد  العريف حسن مرزوق السبيعي من قوات الأمن الخاصة.

كما كشفت مصادر  أمنية مطلعة بأن الجهات المعنية بالمملكة العربية السعودية، تواصل جهودها لإخراج أهالي العوامية وتوصيلهم إلى المساكن البديلة، وذلك عقب إتمام التنسيق مع اللجان التي تتكون من الأهالي لكي يتم تأمين خروج السكان من خلال المنافذ التي تم بالفعل تأمينها من جانب الجهات الأمنية والخاصة لكل حي لتتمكن كل عائلة من الخروج ومغادرة المنطقة “العوامية” بكل سلام، وذلك بعد توافر تكثف أمني من رجال الأمن.

من جديد… قوى الأمن تقضي على أحد المطلوبين والقطيف هي مسرح الأحداث..

الخليج فايف.. تمكنت أمس السبت الجهات الأمنية السعودية من قتل المطلوب وليد العريض في حي المسورة ببلدة العوامية، بحسب ما أعلن الناطق الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس).

وقال الناطق الأمني، إنه وخلال قيام قوات الأمن بتنفيذ مهامها في متابعة وترصد المطلوبين أمنياً والذين اتخذوا من المنازل المهجورة التي تم إخلاؤها من سكانها بحي المسورة ببلدة العوامية في اطار مشروع تنموي تطويري، أوكاراً لهم ومنطلقاً لأنشطتهم الإرهابية، تعرض رجال الأمن عند الساعة التاسعة والنصف من صباح أمس السبت، لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول الأمر الذي استوجب عليهم التعامل مع الموقف وفقاً لمقتضياته.

وأضاف الناطق، أن تعامل رجال الأمن مع الموقف أسفر عن إصابة المطلوب للجهات الأمنية وليد طلال علي العريض، ونُقل على إثر ذلك إلى المستشفى حيث توفي لاحقاً، ولم يسفر التدخل عن تعرض أي من رجال الأمن بأذى .

وأكد الناطق أن الجهات الأمنية ماضية في تعقب جميع المطلوبين ممن أفسدوا في الأرض، وكما أنها مستمرة في سعيها لإخراجهم من أوكارهم وتأمين سلامة الكل، وحماية الممتلكات العامة والخاصة والمشاريع التنموية ببلدة العوامية من عبث وإجرام هؤلاء الإرهابيين الذين لن يجدوا موطىء قدم لجرائمهم الإرهابية.

وثمن الناطق التعاون المستمر من سكان محافظة القطيف مع الجهات الأمنية للكشف والقضاء على كل من يسعى إلى زعزعه الأمن والاستقرار.