بالصور… شاهدوا كيف أصبحت أثقل إمرأة في العالم بعد سلسلة عمليات بالهند

الخليج فايف.. في غرفتها بمستشفى سيفي بمدينة مومباي الهندية، ظهرت الشابة المصرية صاحبة لقب أثقل إمرأة في العالم إيمان عبد العاطي، والتي كانت تزن نصف طن، بشكل أنحف من ذي قبل، وذلك بعد خضوعها لعدة عمليات جراحية أجريت لها في الهند.

وأكد الطبيب الهندي المعالج للفتاة مفضل لكدوالا، أن إيمان تتمتع حالياً بحالة جيدة، وهي تستجيب للعلاج كما فقدت كثيراً من وزنها، وأضاف بأنها قد تعود لمصر في أبريل/نيسان القادم، لتعود ثانية إلى الهند بعد عام لإجراء جراحة أخرى.

o-SSS-570

وقبل عدة أيام، أوضح الأطباء إنها تعاني من خلل جيني نادر اسمه “جين ليبر”، والذي تقوم وظيفته على توفير بروتين “مستقبلات اللبتين”، لتنظيم وزن الجسم، والتحكم بالجوع والعطش، بالإضافة لوظائف أخرى كالنوم، والمزاج، وكذلك درجة حرارة الجسم، والإفراج عن هرمونات عديدة لها وظائف في جميع أنحاء الجسم.

ونقل موقع “ميد داي” الهندي، أنه بعدما تلقت مستشفى سيفي، التي تتواجد بها إيمان، نتائج 36 تجربة جينية أجريت في أميركا، توصلت إلى هذه النتيجة، إذ كشفت عن اضطرابين جينيين يعرفان بعيب في جين ليبر وعيب في جين SDCCAG8. وهو اضطراب نادر وراثي متعدد الأنظم، يتميز بتدهور الخلايا، وأيضاً متلازمة سينيور لوكين وهو اضطراب بالكلى والشبكية، ويسبب كل منهما زيادة الوزن، لكن المسؤول الأكبر عن الزيادة هو الجين الليبري، وهو خلل نادر إذ وجد فرد واحد فقط عانى من هذه الحالة في الماضي.

بعدما قدم لها الفريق الطبي معلومات جديدة… هل سيتحطم حلم أثقل امرأة في العلاج بالهند؟

الخليج فايف.. بعد وصول الفتاة المصرية إيمان عبد العاطي صاحبة لقب أثقل امرأة في العالم إلى الهند، استقبلها الفريق الطبي المعالج بخبر غير سعيد، إذ أكدوا لها أنهم لن يستطيعوا البدء بالعلاج مباشرة وأنها تحتاج لبعض الوقت .

وذكر الفريق الطبي الهندي المسؤول عن عبد العاطي والتي يبلغ وزنه 500 كغ، أن هناك صعوبة في إجراء الجراحة لها، وأوضح أنها بحاجة إلى خسارة 100 كيلوغرام أخرى من وزنها حتى يتمكنوا من تنفيذ العملية الجراحية لها.
ووصلت إيمان إلى الهند منذ يومين، بعدما علم بحالتها طبيب هندي اسمه موفي لاكداوالا عن طريق وسائل الاعلام العالمية، وذلك بعدما نشرت شقيقتها شيماء صورها عبر الفيسبوك وتحدثت عن معاناتها التي جبرت على البقاء في المنزل 11 عاماً.

وكانت عبد العاطي خسرت حوالي الـ 30 كيلوغراماً من وزنها في الشهرين الماضيين تحت إشراف الطبيب الهندي لاكداولا، مؤسس مركز علاج السمنة وجراحات الجهاز الهضمي، وهي تعلق آمالها على رحلة علاجها في مدينة مومباي الهندية.

وتعاني عبدالعاطي، ذات السادسة والثلاثين من مشاكل في الغدد والهرمونات منذ ولادتها، وتعثرت في دراستها منذ الصف الخامس، بسبب الخمول الناتج عن مشاكل الغدة، كما تسببت زيادة وزنها في تقييد أطرافها السفلية؛ لهذا باتت تزحف زحف بدلًا من المشي، وفي عام 2014، وكان وزنها حينها في 300 كيلوجرام، تعرضت لارتفاع في معدل الكوليسترول وسكتة دماغية مفاجئة، أفقدتها حركتها وأثرت على نطقها.

هل سيتحقق حلم أثقل فتاة في العالم… إيمان عبد العاطي تصل الهند أخيراً

الخليج فايف..وصلت الفتاة المصرية إيمان عبد العاطي، الشهيرة بلقب “أسمن فتاة في العالم”، إلى الهند لإجراء جراحة عاجلة من مرض السمنة، حيث كان في استقبالها طاقم طبي وسيارات إسعاف نقلوها مباشرة إلى أحد مستشفيات مومباي.

وذكرت شقيقتها شيماء أن قوات الحماية المدنية في الإسكندرية تمكنت في إنزال إيمان من شقتهم مساء الجمعة، موضحة أنها تعلق آمالها على الطبيب موفي لاكداوالا، وهو طبيب هندي متخصص بعلاج أمراض السمنة في مدينة مومباي، سبق ووعدهم بـ “فعل المستحيل من أجلها”.

وتعاني إيمان من سِمنة مفرطة إذ وصل وزنها إلى 500 كيلوغرام؛ الأمر الذي بات يهدّد حياتها مع فشل محاولات للعلاج، كما أن هذا الوزن أثر على حياتها ومنعها من الحركة لدرجة أنها بقيت ملازمة المنزل لمدة 11 عاماً، حتى فكرت شقيقتها شيماء بالاستفادة من الفيسبوك ونشرت صورتها وشرحت قصتها، الأمر الذي ترك أثراً محلياً واسعاً، وبعد أسابيع وصلت قصتها لوسائل الإعلام العالمية وانتشرت حول العالم، وكان من بين من اطلع على قصتها الطبيب الهندي لاكداوالا الذي قرر التواصل مع أسرة إيمان، عبر طبيب مصري مقيم في السعودية، ووعد بعلاجها وتحمل كامل مصاريف سفرها وإقامتها في الهند.

والجدير ذكره أن هذه الشابة المصرية تعتبر أثقل امرأة في العالم، إذ أن موسوعة غينيس للأرقام القياسية سجلت في عام 2011، الوزن 292 كيلوغراماً للأميركية بولين بوتر واعتبرتها حينها أنها أثقل إمرأة في العالم.