عائلة سعودية تحمل سراً عمره أكثر من 14 قرن … تعرفوا على حقيقته .. القصة كاملة

الخليج فايف.. أعد موقع هاف بوست تقريراً عن عائلة البرازي، وهي واحدة من العائلات العربية التي تنتسب لآل البيت وقريش، ولكن المميز فيها أن دماء أفرادها تعالج مرض الكلب الخطير.

 

 

ترجع هذه الصفة الغريبة إلى حوالي 1490 سنة مضت، إذ وصلت هذه الصفة لقبيلة بني سنان من والدتهم، التي تعرضت لعضة كلب و”سُعرت”، ولكنها إصابتها بداء الكلب شفيت وباتت تملك في دمها مادة مقاومة لفيروس الكلب أو “الغلث”، ومنها انتقلت المقاومة إلى أبنائها الثلاثة، الذين عرفو بـ”بني سنان” وبالتالي أصبحت في دمائهم شفاء لداء الكلب، ولاحقاً انتقل دم هذه العائلة لعائلات أخرى ينتسب بعضها لآل البيت، ففي عام 420 هجرية مثلاً تزوج الشريف أحمد بن حسين الحسيني من بني سنان وأنجب ابنه حسين، وقد عرف عن الابن بأنه يعالج من “داء الكلب”، إذ يوخز بإبرة أو مخيط أصبعه ثم ينقط في كوب من الماء، ويقرأ فيه ويشربها المصاب فيشفى.

 

 

وتزوج من هذه العائلة الشريف سلطان مارد والأمير حسن بن زبيري الحسيني من الشريفة نبعة التي يرجع نسبها إلى المخايطة الأشراف، وأنجبت له ابنه البراز، وهو يحمل صفات الدم الذي يشفي من “داء الكلب”، وذلك في عام 1500 ميلادية (905 هجري)، ومن هنا أصبحت ذرية الشريف البراز، الذين يعرفون بالبرازي أو البرازات في قبيلة سبيع السهول ومطير وشمر في منطقة نجد، وهم يتركزون في منطقة حفر الباطن إضافة إلى الرياض والشرقية، دمائهم فيها شفاء من داء الكلب.
ويقول عبد العزيز البرازي وهو أحد أفراد العائلة، إن سر دمهم أنه مضاد لفيروسات داء الكلب، ويوضح بأن أسرة البرازي عالجت الكثير ممن أصابهم هذا المرض بالطريقة التقليدية قبل ظهور المضادات الطبية الحديثة، وكانت هي الطريقة الوحيدة للعلاج في ذلك الوقت، على حد زعمه.

 

وأكثر من ذلك فإن دم أفراد هذه الأسرة يفيد الحيوانات أيضاً، ويسرد عبدالعزيز البرازي قصة حدثت قبل أقل من سنة حينها غلثت أبل مملوكة لقبيلة الدواسر، فقام بعض من أفراد البرازات، بإعطائها قليل من دمهم في حوض كبير من الماء، فشربت منه الإبل المصابة بداء الغلث “السعار” وقد شفاها الله.

الجدير ذكره أن هذه الأسرة يبلغ عددها اليوم 4000 رجل، موزعين في السعودية والكويت وسوريا والأردن ومصر والمغرب واليمن.

 

 

وشرح عبد العزيز بأن سر الدم لا يكمن في نوع الفصيلة مثل o+ ، o- ، لأن دم آلِ البرازي يحمل فيروسات مضادة للمرض حتى لو اختلفت فصيلة الدم.

 

 

من جانبه استشاري الدم والأورام الدكتور عبد الرحمن الشهري، استبعد حقيقة القصة، ‏ورأى أنه لا توجد عائلة كاملة تتمتع بصفات مختلفة عن الناس الآخرين، وقال:” لا أعتقد، وأستبعد هذا الأمر إذا لم يستند على مستند علمي”.
وأوضح الدكتور الشهري بأنه لا يمكن وضع الدم في الماء وشربه، لأن الفيروس الموجود في دمه بمجرد دخوله المعدة سيموت المريض، وبالتالي يستحيل على أي مرض في العالم أن يعطى المريض دم لشربه، وأضف أنه يمكن أن يأخذ من دمه لوجود مضادات، وهذا نادر، وغير ذلك فهو دجل.