بأمر الأمير محمد بن سلمان إيقاف معظم اتفاقيات مصر و السعودية لحين إشعار آخر

الخليج فايف: أوضح مصدر مطلع  بأن معظم الاتفاقيات التي تم توقيعها بين المملكة العربية السعودية ومصر قد تم تعطيلها أو حدث تأخر في البت فيها باستثناء بعض المشروعات التي ترتبط بالأزهر الشريف حيث تم بالفعل تنفيذ معظمها.

ونقلا عن هذا المصدر بأن المملكة العربية السعودية تتعامل مع الأزهر الشريف كجهة مستقلة بعيدة كل البعد عن مؤسسات الدولة المصرية وخير دليل على ذلك هو ما تم من استقبال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أمس للسفير السعودي وهذا يبين بأنه لا يوجد هناك أي أبعاد سياسية تجاه الأزهر.

 ضغط السعودية على الجانب المصري

ومن جانبه أضاف المصدر بأنه تم إيقاف معظم الاستثمارات المدعومة من شخصيات محسوبة على الأمير محمد بن سلمان وجاء ذلك بعد أن توقفت شركة أرامكو عن إمداد البترول لمصر، موضحًا أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية من ضغط على مصر فهذا لن يؤدي إلى تغيير موقف مصر تجاه الأزمة السورية أو الأزمة اليمنية بل إنها سوف تبقي على التواصل مع كافة الأطراف دون أي استثناء.

 اتفاقيات بين الجانبين المصري والسعودي في كافة المجالات

ومن الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية ومصر قد وقعتا في 9 أبريل الماضي 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في العديد من المجالات منها الكهرباء والإسكان والطاقة النووية والزراعة والتجارة والصناعة.

ومن أبرز هذه الاتفاقيات التي تمت بين البلدين هي الاتفاقيات المرتبطة بترسيم الحدود البحرية ومشروعات الطاقة النووية وأيضا مشروعات الإسكان في سيناء وتجنب الازدواج الضريبي.