هل سينجح هذا المنتجع الفخم في تحقيق حلم السعودية ويجذب السياح؟ وأي عقبات تنتظر المملكة؟

الخليج فايف… بخيام مُكيَّفَة الهواء على المنحدرات الرملية، ستنطلق اليوم الخميس، فعاليات الافتتاح الكبير لـ”شادن”، المنتجع الصحراوي الفخم في المملكة العربية السعودية، وسيحضر وفد من الأمراء للمشاركة في الحدث.
يقع المنتجع الذي تبلغ تكلفته 100 مليون ريالٍ سعودي في منطقة “العلا”، التي تضم مدائن صالح الأثرية، التي يبلغ عمرها 2000 عام، وهي من نفس آثار الحضارة القديمة التي بنت مدينة البتراء الأكثر شهرةً في الأردن.

ويتطلع السكان المنطقة إلى الفُرص المُرتقبة؛ إذ يُخطط المُزارِع أحمد المسعود لتحويل بساتين البرتقال التي يمتلكها إلى منتجعٍ لتعليم السائحين وتثقيفهم في فنون الزراعة التقليدية. ويقوم رجل الأعمال فراس الحربي باستيراد الهدايا التذكارية من الصين.

n-EGYPTIAN-POLICE-IN-SINAI-large570

ويوضح تقرير أعدته وكالة بلومبرغ، أنه رغم عدم استعداد السعودية، بصفةٍ عامةٍ، لاستقبال السياح، لكن يوجد عزم على إحداث ثورةٍ في الاقتصاد، وتقع السياحة على رأس أولويات المملكة فهي بمقدورها توفير وظائفٍ للشباب، وتحقيق وارد بعيد عن الاعتماد على النفط، وتساعد في الانفتاح على العالم.

وتتحدث الأرقام أن المملكة تجذب الكثير من المُسافرين الأجانب، ووصل عددهم العام الفائت لحو 18 مليون زائر، وهو أعلى رقم عربياً، ولكن مُعظمهم من الحجاج، إذ لا وجود تقريباً للسياحة العادية في البلاد، خاصة مع وجود الكثير من العقبات التي تجعل من الصعب تَخَيُّل السعودية قلة للسائحين، حسب وصف التقرير.
ومن الصعوبات التي تقف في وجه السياحة عدمة منح المملكة العربية السعودية التأشيرات السياحية، ومنع الخمور، ووضع قوانين صارمة على الملابس، بالإضافة للقيود الاختلاط بين الجنسين.

وتنقل الوكالة الاقتصادية، عن مدير المنتجات في شركة ستيبس ترافل السياحية البريطانية، جارود كايت، قوله إن الشركة ستقدم أول جولةٍ سياحيةٍ لها في السعودية العام المُقبل (2018)، موضحاً أن تكلفتها ستكون 6 آلاف دولارٍ أميركيٍ للفرد.

ورغم صعوبة ترتيبات الرحلة؛ خاصة في مجال تأشيرات الزيارة، لكن كايت يرى أنها تجربةٌ لا تُقَاوم بالنسبة للمسافرين المُخضرَمين الذين يرغبون في زيارةِ دولةٍ غير اعتياديةٍ أخرى على قائمة أمنياتهم.

تعرفوا على حقيقة صور الكنائس التي التقطت في السعودية وهل اجتمع دينان على أرضها؟

الخليج فايف.. رفض عضو هيئة السياحة والآثار مشعل الراجح كل ما تداوله رواد السوشال ميديا لصورادعوا أنها تعود إلى كنيسة قديمة موجودة في المملكة العربية السعودية، نافياً وجود أي كنيسة على أراضي البلاد.

ونقل موقع “هافينغتون بوست عربي” عن الراجح تأكيده أن هذه الصور تعود لمنزل أثري قديم يرجع للشيخ محمد علي عبده، وهذا الشيخ كان مديرا للكنداسة، وهي أول وحدة تحلية أُقيمت على اليابسة، وبعد وفاته في أواخر خمسينات القرن الماضي، سكن المنزل مقيم إيطالي، وأضاف الراجح أن هذا الأخير قد يكون أجرى بعض التعديلات المعمارية وقد تكون هي التي أثارت هذه الأقاويل، وتابع الراجح أن أمانة جدة تقوم بترميم المنزل المذكور منذ عام 2016 ، باعتباره أحد أهم المعالم التاريخية في المدينة، كما منحته اسم “بيت أمير البحر”، وستحوله بعد الانتهاء من الترميم إلى موقع للمعلومات التاريخية والتراثية.

o-ALJBYL-570
وتابع موقع “هافينغتون” أن الجدل لم يقتصر على هذا المنزل؛ بل طال موقعاً أثرياً آخراً في محافظة الجبيل (شرق السعودية)، تم العثور عليه بالصدفة من قبل بعض الشباب عام 1980، خلال حفرهم لإخراج سيارتهم العالقة بالرمل، فوجدوا حينها جدران منقوشة وأعمدة عليها صلبان تعود للقرن الرابع الميلادي، وهنا يوضح رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار الدكتور حامد الرفاعي، أنّ هذه الآثار هي غرفة منحها الملك فيصل للمسيحيين في ذاك الوقت، موضحاً أنه لم يصدر أي قانون رسمي في السعودية، يسمح للمسيحيين بإقامة كنيسة على أراضي المملكة، معللاً الأمر باستناد علماء السعودية للحديث النبوي الشريف “لا يجتمع دينان في جزيرة العرب”.
يذكر أن السعودية هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تمنع إقامة دور عبادة غير إسلامية على أراضيها، في حين تضم الكويت والبحرين وقطر والإمارات كنائس مسيحية، كما يوجد معبدٍ يهودي في البحرين، وآخر هندوسي في الإمارات.
o-KNYSTJDH-570