إنهيار إقتصادى في أهم قطاع بسبب زيادة رسوم الوافدين

اقتصادي سعودي كبير يكشف انهيار اقتصادي في أهم قطاع ويعلن أن السبب هو الوافدين.!!

الخليج فايف… اقتصادي سعودي كبير يكشف انهيار اقتصادي في أهم قطاع ويعلن أن السبب هو الوافدين.!!مرت المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة بعدد من التعديلات والتغييرات الجذرية، في جميع القطاعات ، ومما لا شك فيه أن الاهتمام الأكبر كان من نصيب توطين الوظائف وتوفير مصادر متنوعة للدخل السعودي، تكون بعيدة عن النفط.

 

والجدير بالذكر، أن كل ما مرت به المملكة من تلك الأمور يأتي من ضمن إطار خطة المملكة الجديدة “رؤية المملكة 2030” والتي دشنها ولي العهد السعودي ـــ الأمير محمد بن سلمان ـــ وقد كانت آخر قرارات تلك الخطة هو قرار رفع رسوم الوافدين بجانب فرض رسوم على مرافقيهم.

ومما لاشك فيه أن تلك القرارات ترتب عليها آثار إيجابية عديدة، ولكنها لم تخلوا أيضا من الآثار السلبية، والتي من خلال الأسطر القادمة سوف نسردها عليكم كما أوضحها الكاتب السعودي الخبير والخبير الاقتصادي عبد الحميد الغمزي.

 

ومن جانبه أوضح الاقتصادي الكبير عبد الحميد العمري، أن مغادرة العديد من العاملة الوافدة للمملكة العربية السعودية، مثلت ضربة كبيرة لأصحاب العقارات ، حيث قاموا برفع أسعار الإيجارات بشكل خيالي في وقت سابق.

ومن خلال حسابه الشخصي على موقع التدوينات المصغر “تويتر”، قال العمري:” الضربة الأقوى للأسعار (لم تكن متوقعة أبداً كما حدثت الآن)،

كما أضاف العمري، بأنه نتيجة إخلاء عدد كبير من الوافدين المساكن ومغادرتهم للمملكة السعودية، سوف يؤدي ذلك بالطبع إلى انخفاض قيمة إيجارات المساكن، قائلاً :أكرر للمرة الألف؛ أسعار اليوم أدنى من أسعار أمس! وأسعار الغد ستأتي أدنى من أسعار اليوم!! تباطؤ الطلب في صالح المشتري، وعكس مصلحة البائع 100%،

وأشار العمري  في لهجة قوية أنه على المستأجر الذي يعاني في هذه الفترة من غلاء مسكنه ، عليه أن يقوم بمفاوضة المؤخر على خفض السعر بما يناسب معه ، أو الإنتقال لمسكن آخر بسعر أقل بكثير مما كان يدفعه ، خاصة وأن مساكن كثيرة أصبحت خالية.
وتجدر الإشارة ، أن قرار المقابل المالي على المرافقين دفع  آلاف الوافدين لترحيل عوائلهم لبلدانهم، وهو الأمر الذي ساعد بشكل واضح في انخفاض الإيجارات، كما أن بعض أصحاب العقارات فشلوا عن إيجاد مستأجرين بسبب كثرة المعروض وقلة الطلب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *