التخطي إلى المحتوى
بعد تطبيق الرسوم الشهرية .. الأورومتوسطي يهاجم المملكة السعودية

الخليج فايف… الأورومتوسطي يهاجم المملكة السعودية، أدى قرار المملكة السعودية بفرض الرسوم الشهرية على المرافقين والمرافقات للمقيمين بالمملكة، إلى حدوث حالة من الجدل الكبير، وانتقادات واسعة على المستويين الحقوقي والشعبي، وذلك بسبب أن تلك الرسوم كان لها تأثير سلبي على كل من اللاجئين والفارين من الحروب، بالإضافة إلى أن تلك القرار لم يراعي الظروف الإنسانية لهم.

هذا ومن خلال بيان له،  هاجم الأورومتوسطي لحقوق الإنسان،  قرار تطبيق الرسوم الشهرية والذي بالفعل دخل حيز التنفيذ منذ بداية الشهر الحالي، وهو الأمر الذي اعتبره المرصد الأورومتوسطي أنه أضر بحقوق اللاجئين السوريين واليمنيين المقيمين بالمملكة السعودية، موضحاً بأن هذا القرار زاد من سوء أوضاعهم المعيشية.

وفي نفس السياق، انتقد المرصد الصيغة التي شملها القرار المعني والذي أصدرته وزارة المالية السعودية، حيث أن القرار لم يفرق بين فئات الوافدين داخل السعودية.

ويذكر، بأن مصطلح وافد يتم إطلاقه على الوافد القادم طواعية  ومن تلقاء  نفسه ليعمل بالمملكة، واللاجي الفار من وطنه نتيجة للحروب، فالقانون السعودي لا يوجد فيه فرق بين اللاجي والمقيم، وبذلك يدخل اللاجي ضمنياً تحت إطار القوانين المتعلقة بالوافدين ومعاملتهم.

وقد أشاد المرصد على ضرورة أن يتم معاملة اللاجيين بشكل مختلف وأن تراعى الأوضاع المعيشية والإنسانية لهم، وشدد أيضاً على ضرورة عدم وضع أي من العوائق حتى يتمكنوا من مواصلة حياتهم على الأراضي السعودية.

كما أعتبر الأورومتوسطي، بصدور القرار المعني فإن القانون السعودي يكون قد خالف التعريف الدولي بقوانين اللاجئين وطرق معاملتهم، وهو الأمر الذي سيترتب عليه ضياع حقوقهم التي كفلتها الاتفاقات الدولية.

وفي نفس السياق، أكد المرصد على ضرورة التفرقة بيم من أتى المملكة كسائح أو طالب عمل ” وافد”، وبين الأشخاص الذين شردتهم الحروب وفقدوا مصادر أرزاقهم “اللاجيين”.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *