رمزي

قصة الشاب رمزي تستفز الشارع السعودي ووزارة التنمية الاجتماعية تتدخل فوراً

الخليج فايف.. نشر أحد مواطني منطقة جازان قبل يومين، قصة شقيقه رمزي ذو الثلاثين عاماً والذي أجبر على العيش لوحده ولمدة خمسة أشهر في غرفة متهالكة وبائسة، لا تتوفر فيها أدنى مستويات الخدمات، حتى أصبحت أشبه بكومة من النفايات والقاذورات، تنبعث منها الروائح الكريهة.

 

ووثق أحمد وهو موظف ببلدية أبوعريش قصة رمزي بمقطع الفيديو، موضحاً أن أخيه يعاني من مرض نفسي حاد، الأمر الذي دفع أحد إخوته من أمه وهو موظف بإدارة تعليم جازان لرميه في هذه الغرفة، ولحرمه من أمواله وأوراقه الثبوتية، كما سلب منه بطاقة الصراف الآلي التي حصل عليها من الضمان الاجتماعي والتأهيل الشامل، وارغمه على ترك منزل والدته في جازان، والإقامة في هذه الغرفة البائسة.

 

 

أحمد عبر عن خوفه من فقدان أخيه، لاسيما وأنه سبق وتغيب ثلاثة أيام متواصلة دون أن يعرف أحد مكانه، موضحاً أنه في بداية طرد رمزي من المنزل حاول مساعدته وتوفير الطعام وتهيئة المسكن له، ولكن وبسبب ظروف أحمد المادية لم يتمكن من الاستمرار في ذلك، باعتبار أنه موظف وراتبه لا يكاد يكفي مصاريف أسرته.

 
وأشار أحمد إلى أنه حاول إدخال رمزي إلى مستشفى الصحة النفسية بجازان، لكن رفضت الأخيرة استقباله لعدم توفر سرير، واعطوه يومها كمية من العلاجات والمهدئات، وهي لا تكفي وحدها في ظل ظروفه الحالية، لهذا طالب عبر الفيديو الجهات المختصة بالوقوف على حالة أخيه ومعالجة وضعه الصحي والمعيشي، وإعادة ما حُرم منه من إثباتاته الشخصية وبطاقة الصراف الآلي، بالإضافة للبحص عن شخص مناسب، يكون المسؤول والوصي عليه.

 

وبالفعل، أبدت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، اهتماماً خاصاً لقصة رمزي، ورصدت لجنة تابعة لفرعها بجازان، أوضاع الشاب وغرفته الرديئة، والاضطرابات النفسية الحادة التي يعاني منها، كما التقت شقيقه “أحمد” الذي عمل على رعايته حسب إمكاناته المادية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *