التخطي إلى المحتوى
التعليم تتجه فعلياً للتخلص من أحد مشكلاتها .. وكيل الوزارة تكشف هذه التفاصيل
التعليم

الخليج فايف..  تبنت وزارة التعليم مشروعاً للتخلص من الأبنية المستأجرة، وإنشاء أخرى حكومية بديلة عنها، وذلك وفق ما أكدت الدكتورة هيا بنت عبدالعزيز العواد، وكيل وزارة التعليم لتعليم البنات، مضيفة أن مشاريع المباني المدرسية المتعثرة سيتم حصرها والتعامل معها بالشكل الأفضل.

وجاء كلام العواد في تصريح صحفي أمس الاثنين في تبوك، أثناء معرض الكتاب المرافق لمشروع تحدي القراءة العربي، والذي تنظمه إدارة تعليم تبوك وتشرف عليه وزارة التعليم في مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز الحضاري.

وبالنسبة لخطر الحوادث الذي تخشاها معلمات القرى النائية، بيّنت الدكتورة العواد أن موضوع نقل المعلمات في القرى والهجر النائية تبنته شركة النقل المدرسي باعتماد سيارات مهيأة وآمنة، وبتوظيف سائقين مدربين ومعتمدين خاضعين للرقابة من قبل الجهات المسؤولة.

الجدير ذكره، أنه في شهر يوليو (تموز) الفائت، انتشرت حالة قلق في الأوساط التعليمية بعد صدور قرار إيقاف تراخيص المدارس الأهلية والأجنبية الموجودة في مباني المستأجرة غير مصممة لأغراض التعليم، وحينها خاف ملاك المدارس، من “ضياع” استثماراتهم، وطالبوا بإعادة النظر في القرار، الأمر الذي دفع الوزارة للتوضيح أن القرار لن يطبق فوراً، وأنها أمهلت هذه المدارس القائمة مدة سنتين لتصحيح أوضاعها، ورأت الوزارة ينها أنها مهلة كافية من أجل تحويل المباني الحالية إلى أخرى تعليمية يما يتناسب مع أهداف وزارة التعليم، وبيئة التعليم في البلاد، خاصة وأن غالبية هذه المدارس موجودة في فلل سكنية، تم تحويلها إلى مبانٍ مدرسية.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *