خريم

روضة خريم تستقبل مقر الحكم السعودي…ما الذي يميز هذه المنطقة ومن زارها من سياسي العالم؟

الخليج فايف.. انتقل مقر الحكم السعودي من العاصمة الرياض إلى الروضة، وذلك بعد وصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى روضة خريم أمس السبت، وهو الانتقال الأول للملك سلمان إلى الروضة كملكاً، وإحياءاً لتقليد اعتاد عليه كل من الملك فهد والملك عبدالله، اللذان اعتادا ارتياد هذه المحمية الطبيعية ربيع كل عام.

وذكرت جريدة الحياة، أن هذا الانتقال ترك حالة سعادة لدى مغردي تويتر، إذ دون عبدالله العريفج: “ما بين روضة خريم وروضة التنهات، يقف العزم والحزم شامخاً كشموخ أبيه الذي أذعنت اليه جبال جزيرة العرب”.

كما كتب مسلط الميموني: “من غاب عبدالله وفقده حزينة ألين جاها روضة خريم سلمان، ومن بعد ما هي للهبايب سجينة صارت على شوفه فياضاً وبستان”.

يذكر أن خريم شهدت في العقود الثلاثة الماضية، لقاءات سياسية وديبلوماسية هامة، ومن أبرز من زارها، الرؤساء الأميركيين السابقين جورج بوش الأب، وبيل كلينتون، وجورج بوش الأب، وباراك أوباما، كما زارها رئيس تركيا رجب طيب أوردغان، وأيضاً رئيس فرنسا فرنسوا هولاند، ورئيس تشاد إدريس ديبي إتنو، بالإضافة لرئيس الأورغواي تاباري فازكير، وملك الأردن عبدالله الثاني بن الحسين، وكذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وغيرهم الكثير، كما جذبت إليها الملوك والأمراء للاستجمام، وهي تعد من المنتزهات الكبرى الواقعة شرق شمال الرياض، ويقصدها السعوديون عادة خلل فصلي الربيع والشتاء والإجازات، سبب قربها من الرياض وجمال طبيعتها.

ومن أهم صفاتها أنه يصب فيها أكثر من 10 أودية مختلفة، وهي تتمتع بتنوع النباتات البرية،
وتضم محمية للحياة الفطرية، تعتبر المحمية الـ17 في المملكة، كما يحدها من الجهة الشمالية الشرقية كثيب رملي اسمه “عرق فيضة خريم”، وهو أحد عروق رمال الدهناء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *