الخيانة

عندما شك في الخيانة .. زرع كاميرا مراقبة في غرفة نومه.. فكانت الصدمة!

الخليج فايف.. بعد اكتشافه ممارستها الخيانة مع شخص آخر، وفي غرفة نومهما الزوجية، اتهم رجل تونسي الجنسية في العقد الرابع من عمره، زوجته، بالقيام بخيانته، ورفع ضدها قضية “زنا”.

وبحسب ما نقلت وسائل إعلام تونسية، فإن الزوج المغدور بعدما دخل الشك إلى قلبه بخيانة زوجته وبوجود شخص ثان في حياتها، قرر وضع كاميرا مراقبة في غرفة نومه بشكل سري، ليسجل ما يحدث في غيابه، خاصة وأنه يعمل خارج تونس.

الخيانة أثبتتها كاميرا الفيديو السرية

وكانت الصدمة حينما تفقد الزوج تسجيلات كاميرا المراقبة السرية والتي زرعها في غرفة نومه، إذ تأكدت شكوكه وأصبحت حقائق بعدما رأى زوجته تقيم علاقة جنسية مع أحدهم، فقدم شكوى ضدها مرفقة بالفيديو، وصدرت بطاقة تفتيش ضد الزوجة التي استطاعت الهرب خارج البلاد.

الجدير ذكره أنه لا يوجد عبارة في النص القانوني التونسي اسمها الخيانة الزوجية، لهذا فالقانون الجزائي التونسي لا يعترف بمفهوم الخيانة، كما أنه لا يعاقب عليها باعتبار أنها أشمل بمفهومها لغة من مجرد مفهوم الاتصال الجنسي، لأنها قد تكون بالعين أو بالقلب أو بالعاطفة، وربما تكون خيانة معنوية.

فالقانون الجزائي التونسي باعتباره قانوناً دقيقاً دوره المعاقبة على الأفعال الواضحة، ولم يدخل مشرّعه أبداً في المتاهات والتأويلات ورفض فتح باب التفكّير أين تبدأ الخيانة الزوجية وأين تنتهي؟ باعتباره مجالاً واسعاً، واكتفى بفعل وحيد وهو الاتصال الجنسي، والذي يعرفه المشرع التونسي بصريح العبارة “الزنا”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *